خرجت عائلة الشاب الذي فارق الحياة في حادثة أليمة بسبب هجوم كلاب بطنجة، عن صمتها لتقديم الرواية الحقيقية للواقعة.
وفي تدوينة توضيحية نشرتها ابنة أخت الهالك، تم الكشف عن التفاصيل الدقيقة التي سبقت الوفاة، مؤكدة أن الحادث بدأ بوعكة صحية مفاجئة وليس بهجوم مباغت كما تم تداوله في بعض المنصات.
وأكدت العائلة أن الوفاة نتجت عن تتابع مأساوي للأحداث بدأ بوعكة صحية طارئة، حيث كان الفقيد في جولة صباحية اعتيادية برفقة كلبه من نوع "بيتبول"، وأثناء تواجده قرب فيلا تعود لأحد أصدقائه، شعر بدوار حاد وفقدان للتوازن.وأفادت ابنة أخت الهالك أن الفقيد كان يجري مكالمة هاتفية مع خطيبته في لحظاته الأخيرة، وأخبرها صراحة بعدم قدرته على الاستمرار بسبب شدة الدوار، مشيراً إلى أنه سيعمد إلى إدخال كلبه إلى مكان تواجد كلاب أخرى تابعة لأصدقائه في الفيلا المجاورة. إلا أن نوبة الإغماء عاجلته وسقط أرضاً فاقداً للوعي قبل أن يتمكن من ذلك، مما تسبب في إصابته بجرح في الرأس.
وأوضحت الرواية أن ظهور الدماء نتيجة السقوط استثار الكلاب المتواجدة بالمكان، بما فيها كلب الفقيد، مما أدى إلى هجومها عليه وهو في حالة غيبوبة تامة، وهو ما تسبب في تعرضه لجروح بليغة أدت إلى وفاته. وقد سارعت والدته إلى عين المكان فور إبلاغها من طرف خطيبته التي ساورتها الشكوك بعد انقطاع الاتصال وسماع أصوات غير عادية، لتجده في وضعية حرجة فارق على إثرها الحياة، مطالبة الجميع بوقف تداول المعلومات غير الصحيحة احتراماً لخصوصية العائلة ومصابها الأليم.






