سياسة واقتصاد

بوريطة يشيد بمتانة الشراكة مع الإكوادور وتحولها إلى حليف استراتيجي

الحسن زاين
​أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الجمعة بالرباط، أن العلاقات بين المغرب والإكوادور شهدت طفرة نوعية ومتميزة منذ سحب كيتو اعترافها بـ"الجمهورية الوهمية"، حيث نجح البلدان في بناء علاقة قوية في ظرف عامين فقط، انتقلت بموجبها الإكوادور لتصبح حليفاً رئيسياً للمملكة في منطقة أمريكا اللاتينية.

 ووجه بوريطة الشكر لنظيرته الإكوادورية، خلال ندوة صحفية تلت مباحثات جمعتهما، على الدعم الصريح لمغربية الصحراء، ومساهمتها الفعالة في تعزيز الدينامية الدولية التي يشهدها الملف لصالح الوحدة الترابية للمملكة.

​كما نوه الوزير بالإصلاحات الهيكلية التي تباشرها الإكوادور، مهنئاً إياها على النجاحات المحققة في مكافحة الجريمة المنظمة، وهي النجاحات التي اعتبرها ركيزة أساسية للأمن الإقليمي والدولي.

 وأوضح بوريطة أن الإكوادور استعادت مكانتها الطبيعية كفاعل مؤثر في الساحة الدولية، مؤكداً دعم المغرب لكافة مبادراتها الرامية لتحقيق الازدهار والسلم والأمن.

 وفي لفتة طبعتها روح الدعابة، أشار الوزير إلى توافق المواقف بين البلدين حتى في الجانب الرياضي، معلقاً على نتيجة التعادل في مباراة كرة القدم السابقة بأنها تجسد منطق "رابح-رابح" الذي يحكم علاقة البلدين في شتى المجالات.