وبدأت القصة حينما شارك يتيم على حسابه بموقع "فيسبوك" صورة تحمل شعار قناة "الجزيرة"، تزعم أن إسرائيل بصدد نقل أسطولها الجوي إلى المغرب كإجراء احترازي. ورغم أن الصورة كانت تفتقر لأدنى معايير الصدقية وتظهر عليها علامات "الفبركة" بشكل جلي، إلا أن تفاعل الوزير السابق معها وضعه في مواجهة مباشرة مع انتقادات النشطاء الذين اعتبروا الأمر "سقطة" لشخصية تولت مسؤوليات حكومية كبرى.
وعقب الهجوم الذي تعرض له، سارع محمد يتيم إلى نشر تدوينة توضيحية حاول من خلالها تبرير موقفه، مشيراً إلى أنه أرفق الصورة بعبارة "لا أصدق!!!" كدليل على تشكيكه في الخبر.
إلا أن هذا الاستطراد لم يشفع له أمام رواد العالم الأزرق؛ حيث اعتبر مغردون أن "منطق التشكيك" يقتضي عدم النشر أصلاً لتفادي المساهمة في ترويج "الأخبار الزائفة" (Fake News)، خاصة في ظل حساسية الظرفية الإقليمية الراهنة.
وانصبت أغلب التعليقات الساخرة على فكرة أن "الشك لا يبرر ترويج الإشاعة"، محذرين من خطورة وقوع النخب السياسية في فخ "التضليل الرقمي".
وأعاد هذا الحادث إلى الواجهة النقاش حول ضرورة تحلي المسؤولين وصناع القرار بمهارات "التربية الدامجة على الإعلام"، والتحقق من مصادر الأخبار قبل مشاركتها، خاصة مع تصاعد القدرة على فبركة الصور والمحتويات الإعلامية التي قد تستهدف التشويش على العلاقات الدولية أو الرأي العام المحلي.







