تصاعدت حدة التساؤلات في الشارع الرياضي ومنصات التواصل الاجتماعي حول مستقبل العارضة الفنية للمنتخب الوطني، بعد حسم اللقب القاري لصالح المغرب، حيث يطالب قطاع واسع من الجماهير بعودة مهندس ملحمة المونديال، وليد الركراكي، إلى منصبه السابق، خاصة وأن السبب الرئيسي لرحيله كان العجز عن تحقيق اللقب فوق أرضية الميدان، وهو الأمر الذي تحقق الآن بفضل احتجاج الجامعة الملكية.
ويرى نشطاء ومحللون رياضيون أن المرحلة المقبلة تتطلب إعادة ترتيب البيت الداخلي للمنتخب عبر الاستعانة مجدداً بخبرة الركراكي، مع الحفاظ على الاستمرارية التقنية من خلال دمج المدرب الحالي محمد وهبي ضمن الطاقم التقني بصفته مساعداً.
ويهدف هذا المقترح إلى خلق توليفة بين "كاريزما" الركراكي وقدرته على تدبير المجموعات الكبرى، وبين العمل الميداني الذي قدمه وهبي خلال الفترة الانتقالية، لضمان جاهزية الأسود للاستحقاقات العالمية المقبلة.






