أنهى التقرير الطبي المنجز من طرف لجنة مختصة مكونة من ثلاثة أطباء حالة الجدل والترقب التي رافقت قضية اختفاء ووفاة الطفلة "سندس"، مؤكداً أن الوفاة نجمت عن حادث عرضي مأساوي.
وأوضح التقرير أن الطفلة فارقت الحياة نتيجة الغرق في "واد مشكرالة" القريب من منزل جدتها، وذلك عقب سقوطها فيه بشكل غير مقصود، مما وضع حداً للتكهنات التي رافقت الواقعة منذ بدايتها.
وبينت المعطيات التقنية الواردة في التقرير أن الطفلة تعرضت لإصابة مباشرة على مستوى الرأس إثر ارتطامها بالصخور لحظة السقوط، وهو ما أدى على الأرجح إلى فقدانها التوازن أو غياب وعيها عن المقاومة قبل أن تجرفها مياه الوادي.
كما شدد الأطباء في خلاصاتهم الرسمية على خلو جسد الضحية من أي آثار للعنف أو الاعتداء الجسدي، مما يعزز فرضية السقوط العرضي كسبب وحيد ومباشر للوفاة.
وفي سياق متصل، وُوري جثمان الفقيدة الثرى عصر الجمعة بدوار "مشكرالة" التابع لإقليم شفشاون، في موكب جنائزي مهيب حضره أفراد عائلتها وساكنة المنطقة الذين خيم عليهم حزن عميق.
وجاءت مراسم الدفن بعد تسلم العائلة للجثة واستكمال كافة المساطر القانونية المعمول بها، لتطوي المنطقة بذلك فصلاً حزيناً من واقعة هزت الرأي العام المحلي وأثارت موجة واسعة من التعاطف.






