1 تنتج السعودية نحو 18% من الإنتاج العالمي في مجال تحلية الماء (دعك من التبونيات يوم تحدث برقم فلكي من الإنتاج في اليوم 3 مليار متر مكعب) ، فالسعودية تتصدر العالم في هذا المجال،
2 تعتمد المنطقة بشكل أساسي على محطات التحلية (بتقنيات التبخير الومضي والتناضح العكسي يرجع إلى غوغل لفهم الفرق) لتوفير مياه الشرب، بنسب تتجاوز 90% في الكويت على سبيل المثال، مما يجعلها المصدر الرئيسي لإستدامة الحياة في هذه الدولة وفي ظل ندرة الموارد الطبيعية.
3 تضم المنطقة أضخم المحطات في العالم، مثل محطة "الشعيبة 3" في السعودية
4 و"أم الحول" في قطر التي لا تكاد تملك نقطة ماء خارج التحلية،
5 تعتمد سلطنة عمان بنسبة 86% على التحلية.
6 دولة الإمارات تعتمد بشكل كلي في مياه الشرب على التحلية.
تحديات بسبب الحرب،
هناك مجموعة من التحديات التي تواجه محطات التحلية معروفة لدى الخبراء منها ما هو بيئي ومنها ما هو فني، مثل تلوث مياه البحر بالنفط، أو الطحالب، بالإضافة إلى الحاجة الماسة لتطوير كفاءة المحطات لمواجهة الأزمات.
هذا المعطى يزيد من هشاشة دول الخليج ويجعلها في الحرب في وضع خطير للغاية، فمن يعتمد على تحلية المياه بنسب تصل إلى 99%...يجعل حياته متعلقة بدرون او صاروخ، بمعنى اخر أي تهديد لمضيق هرمز هو انتحار اقتصادي وإنساني واجتماعي و معناه الهجرة او الموت!
الخلاصة التي تقولها المعطيات التالية
* السعودية: 70% من مياه الشرب من التحلية
- الإمارات: 42% من التحلية والباقي تستورده كماء للشرب،
- الكويت: 90% محلاة
- قطر: 99% محلاة
- البحرين: 90% محلاة
كل هذه الدول تعتمد بشكل شبه كلي على استمرار تدفق الوقود والكهرباء والمواد الكيميائية عبر مضيق هرمز لتشغيل محطات التحلية.
الخطر الأكبر يكمن في خطر غرق ناقلة نفط او ناقلة كيماويات في بحر الخليج، اذا تسربت حمولتها فلكون حركة البحر ضعيفة أمام ما يقع في المحيطات:
1 ستنتهي الثروة السمكية في الخليج واي شيء له علاقة بالحياة البحرية.
2 كل معامل التحلية هذه لن تعمل اذا تلوث مياء بحر بمواد كيماوية لان المحطات مصممة لتحلية المياه لتكون صالحة للاستعمال وليس تصفية المياه من الكيماويات وهذا شيء شبه مستحيل و لان الماء سيكون غير صالح للاستعمال البشري .
من فضل الله على بلدي اننا إلى زمن قريب جاد الله بالغيث، وتم تدبير الفياضانات بعقلية حكيمة، ولكن هيهات بين ماء وماء، ماء طبيعي مخزون في السدود وماء مهدد زواله بتعطل محطة الطاقة التي تكون من أضعف الحلقات عند الحروب.






