سياسة واقتصاد

مناورات إيران.. استراتيجية "التفتيت" لا "الردع"

عبد المطلب اعميار (قيادي بامي)
مناورات النظام الشيعي الإيراني في الشرق الأوسط أفضت عمليا إلى تقويض الصف الوطني اللبناني، والصف الوطني الفلسطيني، والصف الوطني العراقي، والصف الوطني السوري..طبعا،بمباركة اسرائيل وأمريكا وكل العواصم العالمية النافذة. و لم يتصرف النظام الإيراني منذ اندلاع الصراع العربي الاسرائيلي كقوة ردع ولا كقوة حماية، بل تصرف كقوة تفتيت قطري. وظلت إيران تتفرج على المقاومة الوطنية الفلسطينية بدون أي دعم سياسي أو عسكري. بل إنها لعبت أدورا في إشعال فتيل النزاع الفلسطيني- الفلسطيني بدعمها لحماس ضد السلطة الفلسطينية، وضد حركة فتح. تماما كما فعلت في لبنان بدعمها لحزب الله بخلق كيان طائفي داخل الدولة الوطنية اللبنانية.

وكانت آخر مناوراتها ما سمي بطوفان الأقصى الذي أفضى عمليا إلى تسليم غزة إلى القوى الأجنبية. 

ومن يتوهم، من القطب الإسلامي أو القومي أو اليساري بأن ايران قوة ردع اقليمية ضد اسرائيل فهو خاطيء. بالتاريخ، وبالايديولوجيا، وبالسياسة...