مجتمع وحوداث

هشام جيراندو ... محاولة للتضليل

كفى بريس (متابعة)

فشلت محاولة النصاب هشام جيراندو، الفار من العدالة، و المقيم بكندا، الذي دأب على الركوب على كل حدث عابر من أن أجل الإساءة إلى الاشخاص والمؤسسات مدفوعا بالحقد الذي ينغل في صدره، و الجهات التي تجنده للقيام بهذه المهمة القدرة، (فشلت) محاولته في أن يصنع من شريط 

فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه مواطنون من إفريقيا جنوب الصحراء وهم بصدد التراشق بالحجارة وتعريض سلامة مستعملي الطريق للخطر، الضجة التي كان يبتغيها، والضجيج الذي كان يسعى إليه، لأن اليقظة الأمنية طوقت، بالسرعة، اللازمة، المناوشات المفتعلة، و أوفقت الذين تورطوا في هذه الوقعة، التي أراد هشام جيراندو أن ينفخ فيها من أكاذيبه، رغم أنه استنفذ كل أنفاسه في نفخ البالونات التي ما تلبث أن تنفجر في وجهه.

لكن " الله ينعل لي ما يحشم"، فقد اعتاد جيراندو الكذب، حتى أصبح يصدق أكاذيبه، و يظن أنها الحقيقة.

و الحقيقة، أن المغرب، بلد مؤسسات، لا تهز جباله ريح الادعاءات، و مزاعم الحاقدين، و أمنه لا يمس به نفر من المهاجرين السريين في لحظة زيغ وطيش، أما جيراندو فيرتجف مخافة ان تطاله يد العدالة، و يسعى جاهدا أن يقنع نفسه بأنه يمتلك المعلومات رغم أن الكثير من الوقائع كشفت أنه كان ضحية غباوته، ويسقط، كل مرة، في مقلب يعري سوءته.