سياسة واقتصاد

موسى العريف يغادر الحزب المغربي الحر احتجاجاً على 'غياب التقدير'

الحسن زاين

أعلن موسى العريف، عضو مجلس مدينة الرباط، عن تقديم استقالته النهائية من صفوف الحزب المغربي الحر، مؤكداً أن هذا القرار يأتي بسبب تراكمات تنظيمية طفت على السطح بعد المؤتمر الخامس للحزب، ونتيجة تقييم دقيق للمرحلة الماضية ولطبيعة تدبير الشأن الحزبي الداخلي.

​وعزا العريف فك ارتباطه بحزب "الأسد" إلى ما وصفه بالتراجع الانفرادي من طرف الأمين العام للحزب عن قرار ضمه للمكتب السياسي، رغم التعبير المسبق عن الثقة في شخصه لتولي هذه المسؤولية. معتبرا هذا التحول محطة مفصلية دفعته لإعادة النظر في استمراريته داخل التنظيم، مشدداً على أن العمل السياسي الجاد يتطلب بيئة تنظيمية تحترم الكفاءات وتلتزم بالوضوح في الرؤية والتقدير المتبادل بين المناضلين وقيادتهم.

​وفي معرض استعراضه لحصيلته داخل الحزب، أشار المستشار الجماعي وعضو مجلس مقاطعة اليوسفية، إلى المساهمة النوعية التي قدمها لتعزيز الحضور الميداني والمؤسساتي للهيئة السياسية بالعاصمة، وهو ما تكلل بالحصول على مقعد بمجلس مدينة الرباط ومقعدين بمجلس مقاطعة اليوسفية. 

وأكد العريف أن أداءه داخل مجلس المقاطعة اتسم بالجدية والمسؤولية في تدبير الشأن المحلي، سعياً لتمكين الحزب من موقع تنافسي حقيقي يضاهي الأحزاب الكبرى في المشهد السياسي الرباطي.

​واختتم موسى العريف موقفه بالتأكيد على أن قرار الاستقالة ينسجم تماماً مع قناعاته الشخصية ومساره السياسي، خاصة في ظل غياب التقدير اللازم للمجهودات المبذولة من طرفه. معربا عن عزمه مواصلة العمل لخدمة الصالح العام من مواقع أخرى، والوفاء لالتزاماته تجاه الساكنة بنفس الروح والمسؤولية التي طبعت مساره السابق، فاتحاً بذلك الباب أمام آفاق سياسية جديدة بعيداً عن أسوار الحزب المغربي الحر.