عبرت اللجنة الوطنية لتقنيي الإسعاف والنقل الصحي التابعة لـالاتحاد المغربي للشغل عن استيائها من استمرار تأخر صدور مشروع المرسوم الخاص بإحداث هيئة مساعدي الصحة، معتبرة أن هذا التأخير غير مبرر ويطرح تساؤلات حول مصير هذا الورش القانوني الذي يُرتقب أن يعيد تصنيف تقنيي الإسعاف والنقل الصحي والمساعدين في العلاج ضمن إطار مهني يتلاءم مع طبيعة تكوينهم والمهام الموكولة إليهم.
وأوضحت اللجنة، المنضوية تحت لواء الجامعة الوطنية للصحة، أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية سبق أن التزمت خلال جولات الحوار الاجتماعي بإخراج هذا المرسوم، غير أن استمرار التأخر في اعتماده يثير تساؤلات حول مدى توفر الإرادة لتسريع إصلاح الأوضاع المهنية لهذه الفئات داخل المنظومة الصحية.
وأشار البيان إلى أن تقنيي الإسعاف والنقل الصحي والمساعدين في العلاج يشكلون عنصراً أساسياً في ضمان استمرارية الخدمات الصحية، خاصة في الحالات الاستعجالية والظروف الصعبة، حيث يساهمون بشكل مباشر في دعم المرفق الصحي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرضى.
وطالبت اللجنة بالكشف عن مآل مشروع المرسوم وتوضيح أسباب التأخير، مع تحديد جدول زمني واضح لإخراجه إلى حيز التنفيذ، واعتماد مقاربة تشاركية في صياغته بما يكرس مبادئ الحوار الاجتماعي ويضمن إنصاف هذه الفئات المهنية.






