خرج علينا بوقُ "الكابرانات" بأسئلة بئيسة تؤكد أنه يوجّه البوصلة نحو المغرب، محاولاً منح شرعية لانسحاب السنغال وما قامت به بعض جماهيره من أعمال فوضى وتخريب. كلام مضحك لا يجرؤ على قوله في تعليقاته على قنوات "بي إن سبورتس"، الصامتة عن مواقفه الخبيثة.
وهنا نسأله:
ألا يعلم أن "الكاف" و"الفيفا" غير راضيين عن هذا السلوك، ويسعيان لفرض عقوبات قاسية على مرتكبيه حتى لا يتكرر؟
لماذا لا ينصر الحق، وكرياضي يفترض أن يدين ما وقع، بدل محاولة "تقطير الشمع" على المغرب؟
هل يدرك حجم الخسائر الفادحة التي قد تنتج عن مثل هذه التصرفات؟
وهل يفهم أن تكرارها سيؤدي إلى فقدان الثقة في المؤسستين الرياضيتين؟
وعندها، على ماذا سيعلّق هو إن تكرر هذا السلوك مستقبلاً؟
وماذا عن الجماهير؟ هل ستدفع ثمن التذاكر لتشاهد انسحابات وفوضى بدل كرة قدم؟
عن أي تاريخ يتحدث في غياب الروح الرياضية؟
إنَّ بوق "الكابرانات" أعمتْه الأحقاد والحسد، ليطالب أعلى هيئة كروية في العالم بتهنئة.






