أرجأت المحكمة الابتدائية بالرباط، الخميس، جلسة محاكمة 18 مشجعاً سنغالياً ومواطناً جزائرياً إلى تاريخ 29 يناير الجاري، على خلفية أحداث الشغب التي أعقبت نهائي كأس أمم إفريقيا بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله.
ويواجه المتهمون حزمة من التهم الجنائية، أبرزها الاعتداء على رجال القوة العامة، وإتلاف تجهيزات الملعب، والمساهمة في أعمال عنف رياضية، والولوج إلى أرضية الملعب بالقوة، وهي الأحداث التي أسفىرت عن إصابات في صفوف حراس أمن المجمع الرياضي، الذين انتصب بعضهم كطرف مدني في القضية.
ورغم التماس الدفاع تمتيع المتهمين بالسراح المؤقت بضمانة السفارات أو الكفالة المالية، رفضت النيابة العامة الطلب بشدة، معتبرة أن الأفعال الموثقة "بالمباشر" كانت ستؤدي إلى كارثة لولا حكمة الجمهور المغربي، مؤكدة على ضرورة إخضاع الملف للقواعد القانونية الزجرية الصارمة.
وشهدت الجلسة حضوراً أمنياً مكثفاً ومتابعة دبلوماسية من سفارات المتهمين، مع الاستعانة بمترجم معتمد نظراً لعدم إتقان المتابعين للغة العربية.






