نزل الخبر الذي لا يفهم مثله جارة السوء
المغرب والسنغال يعقدان دورة جديدة للجنة العليا المختلطة للشراكة المغربية السنغالية بالرباط يومي 26 و27 يناير الجاري. والخبر فيه ما فيه من مصالح عليا لن نتركها تضيع من أجل عيون الخصوم والمتربصين.
* هذا الدرس يميز بين من يشتغل بالهدم و محاربة المغرب فأفق محدود وبين المغرب الذي يشتغل بهدوء والنفس الطويل ويراكم البناء.
من أقوى ما في وسائل الإعلام أيضا انها كشفت عند عودة كل فريق إلى بلده، ابتداء من الوصول إلى المطار وركوب الحافلة والاتجاه الى شبه مدن،
لقد كانت الصور كافية للتوثيق على فوارق العمران والتعمير، وحجم الخدمات و طبيعة الحدائق والفصاءات والبنيات والادارات، هذه الرحلة جزء مما يفسر الحالة النفسية العدوانية التي رافقت اعلام تلك الدول،
لقد كانت التوجيهات لهم عبر كل شبكات التواصل والقنوات إبدلوا كل جهد بالافتراء والكذب من أجل ستر العورات، وتجنبوا الصور التي تفضح ما بين الطرق وتفضح نوع وسائل النقل،
إن الاحتفال بهزيمة المغرب لم ولن يحل مشكلة آلاف الطوابير من أجل أساسيات الحياة من الحليب والدقيق والسكر و الخضروات والفواكه، انها مشكلة تستمر 24 ساعة و 7 ايام في الأسبوع و365 يوم في السنة،
من المفيد ان نستحضر قاعدة اجتماعية بسيطة:
الكسالى يتفقون و يتحدون ضد المجتهد، لأنه يفضحهم،
ومن المفيد ان نستمر في العمل و النقد البناء وعيننا على التجارب الفضلى الناجحة من تجارب ألامم، أما أمم الفشل فلا يلتفت إليها لأنها في تعاسة وشقاء لا يعلم احد كم سيطول زمانه.






