وجمع هذا الحدث، المنظم تحت شعار “الابتكار والذكاء الاصطناعي”، رواد مقاولات وفاعلين صناعيين وخبراء أكاديميين وطلاب من أجل مناقشة مواضيع راهنة، منها على الخصوص، إدماج الذكاء الاصطناعي في مهن المستقبل.
وبهذه المناسبة، أكد أنس الكتاني، نائب رئيس جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، على ضرورة التعامل مع الذكاء الاصطناعي باعتباره “أداة عملية” في خدمة التكوين وريادة الأعمال، مشيرا إلى أنه ينبغي على الخريجين الشباب الاستفادة من الذكاء الاصطناعي، الذي يمكن أن يساهم بشكل كبير في تطويرهم المهني.
وأبرز في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أهمية هذا المنتدى، الذي يجمع أزيد من 50 مقاولة رائدة لمناقشة عدة مواضيع تهم على الخصوص، تحديات تشغيل الشباب في أفق 2030، مشيرا إلى أن هذه الدورة، المخصصة للذكاء الاصطناعي، تسلط الضوء على مواضيع جوهرية تتعلق بقابلية التشغيل لدى الشباب.
من جانبه، اعتبر عبد الإله بنيس، مدير مدرسة الدراسات العليا لعلوم وتقنيات الهندسة والإدارة، على أن هذا الحدث يعمل على ربط الطلاب بالوسط المهني لتعزيز فرص تشغيلهم، مضيفا أن هذا الموعد السنوي يثري أيضا النقاش بين الوسطين المهني والأكاديمي.
ويروم هذا المنتدى تعريف الطلاب بمهن المستقبل، وتسهيل إدماجهم في سوق الشغل، وتشجيعهم على التفاعل المباشر مع عالم المقاولة.
وتضمن الحدث عقد حلقات نقاش وموائد مستديرة تروم استكشاف التكامل الضروري بين العالم الأكاديمي والنسيج الاقتصادي من أجل تقليص الفجوة بين البرامج التكوينية واحتياجات السوق الفعلية.
من جهة أخرى، شهد المنتدى تدشين “منصة HESTIM التكنولوجية”، التي تعنى بتعزيز الثورة الصناعية الرابعة والابتكار التكنولوجي.






