وفي قراءة صريحة للمباراة، أكد بوسمينة أن الفوارق الفنية كانت شاسعة، معتبراً أن المستوى الذي ظهر به "الخضر" لم يكن ليؤهلهم للفوز على منتخب بحجم نيجيريا حتى لو استمرت المباراة "لخمس سنوات كاملة". وأشار إلى أن النتيجة كانت مرشحة لتكون "تاريخية" لولا بعض الظروف التي حالت دون تلقي شباك الجزائريين حصيلة أثقل.
وشدد بوسمينة على أن الأزمة الحقيقية لا تكمن في الخسارة بحد ذاتها، بل في "حالة الإنكار" المستمرة وربط كل تعثر بعوامل خارجية ومؤامرات وهمية. وأوضح أن هذا النهج يحجب الرؤية عن الاختلالات التقنية والتكتيكية الواضحة التي يحتاجها المنتخب لتصحيح مساره.
وكتب في تدوينة نشرها على حسابه الفيسبوكي: "النقد الصريح والاعتراف بالواقع هما السبيل الوحيد لبناء منتخب قوي؛ أما التبريرات الجاهزة فلن تنتج سوى مزيد من الانكسارات."
وخلص إلى أن المشاركة الجزائرية، قياساً بالإمكانيات المتاحة، قد تبدو "مقبولة" في سياقها العام، لكن الاستمرار في تزييف الحقائق الفنية لن يخدم الكرة الجزائرية، محذراً من أن بناء فريق تنافسي يبدأ من طاولة المكاشفة وتحمل المسؤولية، بعيداً عن ضجيج "المظلومية".






