جرى، السبت، تقديم يوتوبر جزائري من طرف مصالح الشرطة أمام وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط، في حالة اعتقال.
ويتابع اليوتوبر، وهو من مواليد سنة 2002، على خلفية نشره مقطع فيديو أقرّ فيه بإقدامه على التبول داخل ملعب الأمير مولاي الحسن، خلال المباراة التي جمعت بين منتخبي الجزائر وجمهورية الكونغو الديمقراطية.
وقد وُجهت إليه تهم تتعلق بارتكاب أفعال منافية للأخلاق العامة في مكان عمومي، إضافة إلى السب والقذف.
وجرى توقيف المعني بالأمر بمدينة الدار البيضاء، ليلة الأربعاء–الخميس، قبل أن يتم نقله إلى الرباط ووضعه رهن تدبير الحراسة النظرية، في انتظار عرضه على أنظار النيابة العامة المختصة.
وبث المشجع الجزائري عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع الفيديو الذي يوثق الواقعة من مدرجات ملعب مولاي الحسن، وهو يتباهى بالفعل، ما أثار موجة استياء واسعة في صفوف الجماهير ورواد المنصات الرقمية.






