" قريت بتمعن الخبر ديال رقمنة 35 ألف مقاولة والاستعداد لإطلاق روبوت محادثة "ذكي" (Chatbot) لتوجيه المرتفقين لي علنات عليها السيدة الوزيرة السغروشني"..
للأمانة رقمنة المقاولات خبر كيفرح وخطوة كبيرة كتحسب للوزارة، ولكن غير وصلت للفقرة ديال "روبوت الذكاء الاصطناعي" اللي غيبدا يفتي فالمساطر الإدارية تحرك فيا "حس المسؤولية التقنية" وطرحت تساؤلات ما فيهاش المجاملة حيت هنا كندويو على حقوق مواطنين ماشي غير تجربة تقنية وصافي.
المهم قريت داكشي مزيااان رقمنة 35 ألف مقالة بشكل متكامل... وزيد ملاءمة الخدمات الرقمية مع القانون 09.08 المتعلق بحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، والقانون 05.20 المتعلق بالأمن السيبراني..حتى لهنا كلشي كان غادي بخير وعلى خير حتى لأخر فقرة من المقال "
" وفي إطار الابتكار الرقمي وتطوير بوابة “إدارتي”، أعلنت الوزيرة عن مشروع طموح لهيكلة وتوحيد نموذج معطيات المساطر والقرارات الإدارية لبناء قاعدة بيانات منسجمة.
وأبرزت أن هذا المشروع يهدف إلى وضع الركائز الأساسية لتطوير “روبوت محادثة ذكي” (Chatbot) حسن خرزوز
يعتمد على الذكاء الاصطناعي، وسيكون قادرًا على استثمار المعطيات المتوفرة لتقديم إجابات دقيقة وموثوقة للمواطنين حول مساطرهم الإدارية، بما يضمن تقريب الإدارة من المرتفقين وتعزيز جودة الخدمات العمومية الرقمية. "
هنا بحكم خبرتي وإحتكاكي بأهل الإختصاص وكاين لي سولتو على الموضوع من دكاترة فجامعات مرموقة..بداو كيبانو لي شي أمور ما فيها باس ناخدوهم بعين الإعتبار قبل ما يبدا التنزيل ديال هاد المشروع..
أول حاجة وهي المشكل لي غادي يتطرح مع هاد الروبوت.. مشكلة "هلوسة الذكاء الاصطناعي" (AI Hallucinations) الروبوتات الي كتعتمد على الذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative AI) تقدر تقدم إجابات تبدو مقنعة ولغتها سليمة ولكنها كتكون خاطئة تماما من الناحية القانونية أو الإجرائية وهنا إلى قام الشات بوت بإعطاء معلومات خاطئة حول وثيقة أجل قانوني وتسبب ذلك في ضياع حق من حقوق المواطن من يتحمل المسؤولية؟
هادي أول حاجة
ثاني حاجة ولي مهمة بزاااااف منين السيدة الوزيرة قالت "استثمار المعطيات المتوفرة" وهنا المشكل...علاش ؟؟ الواقع أن المساطر الإدارية غالبا ما تكون متشعبة وغير محدثة باستمرار على المواقع الرسمية وتختلف أحيانا باختلاف الإقليم أو الموظف المسؤول ( بحال واقعة البنت لي مشات تاخد عقد الإزدياد وقالو ليها جيبي لينا وثيقة تتبث أنك - بنــــت - هنا كنطيحوا فأنه إذا تم تدريب الروبوت على بيانات قديمة أو غير دقيقة غادي تكون الإجابات ديالو مضللة حيث الذكاء الاصطناعي لا يصحح المعلومات هو فقط يعالج ما يقدم له..
دابا ندوزو لمسألة الخصوصية وأمن البيانات.. حيث مهمة بشكل كبير حتى هي حيث باش يقدم الروبوت إجابات دقيقة غادي يحتاج لمعرفة تفاصيل عن حالة المواطن (رقم البطاقة، الحالة العائلية، الدخل فين كيسكن وزيد وزيد ديال المعطيات ذات الطابع الشخصي) واخا كيفاش غادي يتم تأمين هاد المحادثات؟ وواش سيتم استخدام هذه البيانات لإعادة تدريب النموذج؟ هذا يطرح مخاوف كبيرة تتعلق بالسيادة الرقمية وحماية المعطيات الشخصية ( حيث ببساطة البنية التحتية الرقمية وفين كيتخزنو وكتعالج هاد المعطيات ما عندناش حنا )
دابا نجيو لواحد جوج سيناريوهات مهم ندوزو عليهم ونحطوهم بعين الإعتبار
المسؤولية القانونية ديال الروبوت المدعوم بالذكاء الإصطناعي
واش أنا كمواطن جيت باش يوجهني هذ الروبوت وسولتو على وثيقة معينة وكان الجواب ديالو " هاد الوثيقة ما غادي تحتاجها داكشي لي جمعتي كافي " ومشيت للمؤسسة " وقالو لي راه ناقصاك وثيقة 1 وثيقة 2 وثيقة 3 " قلت لهم راه الروبوت هو لي وجهني " كيفاش غادي نثبت أن الروبوت هلوس عليا فالإجابة وضيع لي وقتي ومصلاحتي؟ ويقدر يضيع لي حتى اجال لي مربوط به مع مؤسسة أخرى..؟
اللغة واللهجات
واش هاد النموذج غادي يقدر يحلل اللهجات المحلية " الدارجة السوسية الشلحة الحسانية الريفية الأمازيغية الفرنسية العربية العرنسية الانجليزية الإسبانية.." حيث التحدي هو فهم السياق المحلي والمصطلحات الشعبية للإجراءات (مثلا عقد الزواج بالعامية ديالنا كنقولو ليه " الكاغط ") ؟






