أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن برنامج ضخم لإعادة تأهيل البنايات الدينية المتضررة من الزلزال، يشمل أزيد من ألفي مسجد وزاوية وضريح. وخصصت الوزارة لهذا المشروع غلافاً مالياً يقدر ب1.2 مليار درهم، على أن تكتمل الأشغال بشكل كامل في أفق سنة 2026.
وكشف الوزير أحمد التوفيق أن عدداً كبيراً من هذه البنايات جرى بالفعل إصلاحها وإعادة فتحها أمام المصلين، فيما تستمر الأشغال في مئات أخرى. كما تستعد الوزارة لإطلاق مشاريع إضافية خلال ما تبقى من السنة الحالية وبداية السنة المقبلة، في إطار مقاربة شاملة تهدف إلى ضمان استمرارية خدمات المساجد وتحسين ظروف استقبال المصلين.
وترى الوزارة أن هذا البرنامج يترجم العناية الملكية الخاصة ببيوت الله وبالتراث الديني والمعماري المغربي، ويعكس كذلك تلاحم جهود الدولة والمحسنين. كما يندرج ضمن رؤية استراتيجية تروم الحفاظ على الهوية الروحية للأمة، وتطوير طرق تدبير حديثة ومستدامة للمساجد، بما يضمن أداءها لدورها الديني والاجتماعي في بيئة لائقة.






