صحة وعلوم

أفضل وقت لاستخدام مضاد التعرق.. الليل هو الأنسب

كفى بريس (وكالات)

يُعد استخدام مضاد التعرق ليلاً أكثر فعالية في الحد من إفراز العرق، بخلاف مزيل العرق الذي يقتصر دوره أساساً على التحكم في الرائحة، وفق توضيحات طبيبة جلدية وأستاذة بكلية بايلور للطب.


وتعمل مضادات التعرق، التي تحتوي غالباً على أملاح الألومنيوم، على سد قنوات الغدد العرقية مؤقتاً، لذلك يُنصح بوضعها قبل النوم على بشرة نظيفة وجافة تماماً، ما يسمح باستمرار مفعولها خلال اليوم التالي. وفي حال استخدام منتج يجمع بين مضاد التعرق ومزيل الرائحة، يفضل استعماله ليلاً.


أما مزيل العرق فيمكن استخدامه في أي وقت، شريطة وضعه على بشرة نظيفة، لأنه لا يوقف التعرق وإنما يساعد على الحد من رائحة الجسم. وينصح بعدم وضع مضاد التعرق على جلد مبلل، تفادياً لتخفيف فعاليته وزيادة احتمال تهيج البشرة.


وتختلف مدة ووتيرة الاستخدام بحسب تركيبة المنتج وتعليماته، خصوصاً بالنسبة للمنتجات التي تدعي حماية تمتد إلى 36 أو 48 ساعة. وفي حال استمرار التعرق المفرط أو ظهور المشكلة بشكل مفاجئ أو أثناء الليل، يُنصح باستشارة طبيب مختص بالأمراض الجلدية.