قال رئيس المعهد الدولي للدراسات الجيوسياسية، خالد حمادة، إن خطاب العرش الأخير قدم رؤية استراتيجية تجعل الاستقرار أحد المرتكزات الأساسية للتنمية وتعزيز مكانة المغرب، معتبرا أن المرحلة الراهنة تفرض مقاربة تقوم على تقوية المؤسسات والقدرة على التكيف مع التحولات الدولية.
وأوضح حمادة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الخطاب يعكس تصورا يربط بين الأمن والسيادة والتنمية، ويضع قضايا التصنيع والاستثمار والسيادة الغذائية والطاقية ضمن رؤية متكاملة، إلى جانب اعتماد سياسة تنويع الشراكات وتعزيز الحضور الدولي للمملكة.
وأضاف أن المغرب راكم عناصر قوة تتيح له الحفاظ على استمرارية مؤسساته وتعزيز مرونته في مواجهة المتغيرات الجيوسياسية، معتبرا أن خطاب العرش يؤسس، وفق قراءته، لمرحلة جديدة تستند إلى مواصلة الإصلاحات والمشاريع الاستراتيجية بما يدعم تموقع المملكة على المستويين الإقليمي والدولي.






