تحل الخميس الذكرى السابعة والعشرون لعيد العرش المجيد، لتشكل محطة تاريخية متجددة نقف فيها وقفة إجلال وفخر، نستحضر من خلالها عبق التاريخ وأصالة بيعة شرعية متجذرة في وجدان كل مغربي ومغربية.
هذه الذكرى الغالية ليست مجرد احتفال بروتوكولي، بل هي تجسيد أسمى لتلاحم استثنائي ورباط مقدس بين عرش أبي وشعب وفي.
27 عاماً من البناء والتحديث، من الإنجازات الدبلوماسية الساطعة، والمشاريع التنموية الكبرى التي جعلت من المملكة المغربية قوة إقليمية شامخة، وواحة أمن واستقرار في عالم يموج بالمتغيرات.
بقلوب ملؤها الفخر والاعتزاز، نجدد اليوم آيات الولاء والإخلاص للسدة العالية بالله، الملك محمد السادس، مؤكدين تجندنا الدائم خلفه لمواصلة مسيرة النماء والازدهار.
نسأل المولى عز وجل أن يديم على الملك موفور الصحة والعافية والسداد، وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وكافة أفراد الأسرة العلوية الشريفة.
دام المغرب شامخاً، ودام له العز والمجد، ملكاً وشعباً.






