لحاج المزراوي، وبعد انتصارنا ضد هولندا، كان يطلب من اللاعبين وهم يحتفلون فرحا ان يسجدوا لله شكرا وامتنانا…
هذا سلوك عرف به المنتخب المغربي وانتشر اكثر في مونديال قطر 2022، وسمي ب "منتخب الساجدين"، وكان تأشيرة عبور المغرب كثقافة، وعقلية، لقلوب الجماهير الكروية في العالم التي لا تعرف الكثير عن المغاربة، وتعرف القليل عن المسلمين خارج النظرة الاستشراقية، الاستعمارية، وللأسف افتقدناها في اللقاءات الاولى لمونديال 2026، اعتقد لان مساعد وليد الركراكي هو من كان يشرف عليها، والحمد لله ان المزراوي موجود في المنتخب ليس فقط كلاعب مهم، بل ايضا ك"مرشد روحي"..
حين شاهدت ما يفعله مزراوي، تذكرت يامين يامال وكم العنصرية التي انهالت عليه حين قام بها، ليس لانه مسلم في مجتمع مسيحي علاقته تاريخيا سيئة بالمسلمين خاصة القادمين من المغرب، لكن لان يامين يامال كان "وحيدا"،
هذه عادة مغربية بامتياز ألهمت شعوب المسلمين في منتخبات كرة القدم… لا يجب ان نضيعها… هي ليست فقط تعبير عن "التدين"، بل "حرية تعبير في علاقة الانسان بالله على ارض وامام شعوب لها طرقها المختلفة لشكر الله"
السجود جماعة تهدم عنصرية من يصطادون الساجد وحيدا…
حافظوا على هذه العادة دعما للكثير من مسلمي العالم الذين يعانون من التعبير بحرية وبطريقتهم عن حبهم للخالق…
افعلوها ليس فقط من اجل المغرب… بل ايضا من اجل مسلمي العالم






