وتأتي هذه التحركات الاحتجاجية في سياق إضراب واسع تقوده نقابات تعليمية للمطالبة بتحسين الأجور ومراجعة نظام التقاعد، وهو ما يضع السلطات المكسيكية أمام تحدي التوفيق بين تدبير المطالب الاجتماعية وضمان تنظيم ناجح للحدث الرياضي الأبرز عالمياً.
وفي مواجهة هذه التطورات، أكدت الرئيسة المكسيكية، Claudia Sheinbaum، أن الاستعدادات الخاصة بالمباراة الافتتاحية تسير وفق المخطط المرسوم، مشددة على أن مختلف الأجهزة الأمنية والإدارية عبأت إمكاناتها لضمان سلامة الجماهير والمنتخبات والوفود الرسمية المشاركة في المونديال.
وعززت السلطات إجراءاتها الأمنية بمحيط ملعب أستيكا من خلال نشر أعداد كبيرة من عناصر الأمن وإقامة طوق وقائي حول المنشأة الرياضية، بهدف تأمين المنطقة ومنع أي اضطرابات قد تؤثر على سير الفعاليات المرتبطة بالبطولة. في المقابل، أكد المحتجون تمسكهم بمواصلة برنامجهم النضالي إلى حين تحقيق مطالبهم الاجتماعية والمهنية.
وكانت العاصمة المكسيكية قد شهدت خلال الأيام الأولى من شهر يونيو مواجهات متفرقة بين قوات الأمن ومجموعات من المحتجين بالقرب من ساحة زوكالو التاريخية، بعدما تدخلت السلطات لتفريق تجمعات احتجاجية في المنطقة المخصصة لاستقبال جماهير كأس العالم، وهو ما أسفر عن حالة من التوتر أعادت إلى الواجهة النقاش حول تدبير الاحتجاجات بالتزامن مع استضافة البلاد لهذا الحدث الكروي العالمي.






