وقد جرى اكتشاف الجثة في منطقة وعرة، مما استدعى تدخل السلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وكانت واقعة اختفاء الطفلة البالغة من العمر تسع سنوات قد استنفرت مختلف الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية منذ اللحظات الأولى للإبلاغ عن الحادث.
وشهدت المنطقة حملة تمشيط واسعة النطاق شملت المسالك الجبلية ومجاري الأودية، بمشاركة عناصر الدرك الملكي، القوات المساعدة، والوقاية المدنية، بالإضافة إلى متطوعين من ساكنة المنطقة والمناطق المجاورة، الذين واصلوا جهود البحث في ظروف تضاريسية صعبة.
وتعززت عمليات البحث، التي خضعت لعدة مراحل من التوسيع الميداني، باستخدام تقنيات لوجستيكية متقدمة، شملت الاستعانة بطائرات "الدرون"، وكلاب مدربة، وفرق غطس متخصصة قامت بتمشيط السدود والمجاري المائية المحيطة بنقطة اختفاء الطفلة.
كما جرى توزيع الفرق الميدانية على محاور استراتيجية لضمان تغطية جغرافية شاملة لمحيط جماعة آيت عباس والجهود الممتدة نحو واد الأخضر.
ومن المنتظر أن تتوصل التحقيقات الجارية، التي باشرتها المصالح المختصة تحت إشراف النيابة العامة، إلى كشف التفاصيل الدقيقة وملابسات الوفاة والظروف المحيطة بهذه القضية التي خلفت حالة من الصدمة والتعاطف الكبير لدى الرأي العام المحلي والوطني.






