رياضة

من الحديث عن غياب الجاهزية والتنافسية إلى أسطوانة الرصيد والخبرة

محمد زمان

من المصحة إلى المنتخب... تغيّر الخطاب من الحديث عن غياب الجاهزية والتنافسية إلى أسطوانة الرصيد والخبرة والتجربة!

تغيّر الخطاب بتغيّر القائد... من وليد الركراكي إلى محمد وهبي، فظهرت ازدواجية المعايير وسقطت بعض الأقنعة تباعا.

ألم أقل لكم إن الأيام أكبر جهاز لكشف الكذب؟

الفرق فقط أن “السكرينات” ما زالت حية تُرزق، وبعضهم أمطرني بها وكأنها حجج نهائية لا تقبل النقاش!

في النهاية، حظ سعيد للمنتخب الوطني، مهما كان اللاعب أو المدرب أو المسؤول...

نريد إنجازا جديدا، وصورة مختلفة تُخرجنا من   حكاية “رابع العالم” .. المهم هو الإنجاز وليس الشخص.. الأشخاص ،عابرون .. وحده التاريخ يسجل ..ما كان بالأمس نقدا ،أصبح اليوم تشويشا ..

عيدكم مبارك سعيد...