هناك فعلاً تطاولٌ ما بعده تطاول…
هناك من يريد فرض وصاية زائفة على حرية التعبير؟
إنه تراجع عن القيم النبيلة، في مقدمتها حرية الرأي والتعبير.
أليس من حق المدرب بنشريفة أن يقول إنه استلهم فكره من Diego Simeone؟
أين المشكل؟ أين الضرر؟ أين الإساءة؟
بدل أن نحلل الفكرة، ونناقش هل فعلاً هناك تشابه في الأسلوب، أو اختلاف في الفلسفة، أو حتى مجرد تأثر جزئي، يخرج علينا بعض “حراس النوايا” بعبارة عبقرية من مستوى:
“ماكانش خاصو يقول داك الشي…”
وكأن الرجل ارتكب جريمة كونية، لا مجرد تصريح رياضي عادي يحدث كل يوم في عالم الكرة.
المثير للسخرية أن البعض لا يريد حرية التعبير… بل حرية التعبير التي تعجبه فقط.
أما إذا عبّرت عن قناعة مختلفة، تبدأ محاكم التفتيش الكروية:
كيف قلتها؟ لماذا قلتها؟ ومن سمح لك أصلاً أن تفكر؟
لقد تجاوزنا النقد إلى ممارسة “المقص والرقابة”، ثم انتقلنا إلى مرحلة أخطر: الوصاية على العقول، وكأن الآخر قاصر، والبعض نُصّب نفسه مالكاً للحقيقة المطلقة ووكيلًا حصرياً للفهم والتحليل.






