في الوقت الذي لم يتحدث فيه المغرب الرسمي عن مقذوفات البوليساريو التي استهدفت مدينة السمارة يوم الثلاثاء، ولا غطى إعلامه الرسمي كذلك، هذا الاعتداء الجبان، فإن واشنطن تكفلت بالأمر وعبرت عن "إدانتها" للتصرف الأرعن والأهوج للانفصاليين، الذين يبدو أن غباء قيادتهم، وغباء النظام الجزائري الذي يأتمرون بأمره، جعلهم يرتكبون هذا الخطأ القاتل، في الوقت الذي يتجاوب الكونغرس الأمريكي مع مشروع قانون لتصنيف البوليساريو تنظيما إرهابياً!!
الخارجية الأمريكية نقلت إدانة بعثتها لدى الأمم المتحدة لرشقات البوليساريو وقالت حرفيا: "ندين الهجمات التي نفّذتها جبهة البوليساريو الانفصالية في مدينة السمارة بالمغرب، لِما تُمثّله هذه الأعمال العنيفة من تهديد للاستقرار الإقليمي والتقدم المحرز نحو تحقيق السلام، فضلًا عن أنها تتعارض مع أجواء الحوار التي شهدتها المحادثات الأخيرة.
لقد آن الأوان لوضع حدّ لنزاع دام 50 عامًا، وكما أكد قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797، فإن المبادرة المغربية للحكم الذاتي تمثّل مسارًا جادًا نحو تحقيق السلام في الصحراء الغربية.
وإننا نحثّ جميع الأطراف الرافضة للسلام إلى الانخراط البنّاء والالتزام بصدق بمستقبل أكثر إشراقًا، فالوضع الراهن لا يمكن أن يستمر".






