دخل رؤساء المصالح والأقسام بالمديريات الإقليمية للتربية الوطنية والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين في إضراب يمتد لثلاثة أيام، مرفوقاً بإجراءات موازية تشمل إغلاق الهواتف المهنية والانسحاب من مجموعات التواصل المرتبطة بالعمل، مع إعلان نية خوض إضراب دوري كل يوم اثنين خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا التصعيد في سياق احتجاجي متواصل، حيث يسعى المعنيون إلى لفت انتباه الوزارة الوصية إلى مطالبهم المهنية، في ظل ما يعتبرونه غياباً للتفاعل مع ملفاتهم العالقة.
وفي تفاعل مع هذه الخطوة، تداول فاعلون تربويون تعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي تعكس أجواء التوتر داخل القطاع، من بينها تدوينة للمتصرف التربوي رضوان الرمتي، أشار فيها إلى صعوبة التواصل مع بعض المسؤولين بعد انطلاق الإضراب.






