واستنفر الحادث، الذي وقع في ظروف وصفت بالغامضة، مختلف الأجهزة المختصة، حيث انتقلت إلى عين المكان عناصر الوقاية المدنية والدرك الملكي والقوات المساعدة، التي باشرت عملية إنقاذ واسعة النطاق في محاولة لإنقاذ الطفلة، غير أن مجهودات التدخل انتهت بانتشال الضحية جثة هامدة من قعر البئر، ليتم نقل جثمانها لاحقاً إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي سانية الرمل بتطوان قصد إخضاعها للإجراءات الطبية والقانونية المعمول بها.
وفي أعقاب الواقعة، ضربت فرق التدخل طوقاً أمنياً حول محيط البئر لتأمين الموقع وتفادي وقوع حوادث مماثلة، بالتزامن مع فتح بحث قضائي من طرف مصالح الدرك الملكي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الملابسات والظروف المحيطة بالفاجعة، وتحديد المسؤوليات القانونية المرتبطة بإهمال تأمين هذه المنشآت المائية.
وتأتي هذه الحادثة الأليمة لتعيد النقاش حول ضرورة تشديد الرقابة على الآبار غير المحروسة بالمجال القروي، وتفعيل إجراءات السلامة الوقائية الصارمة.






