أطلقت الجمعية المغربية للناشرات والإعلاميات أولى خطواتها الترافعية عبر لقاء مؤسساتي مع البرلمانية خديجة الزومي، خُصص لطرح التحديات التي تواجه المقاولات الإعلامية النسائية، خصوصاً الصغرى منها، وبحث سبل دعمها.
اللقاء، الذي احتضنه مقر حزب الاستقلال بالرباط، ركّز على صعوبات الولوج إلى الدعم العمومي وسوق الإشهار، إلى جانب تحديات التحول الرقمي وضعف الموارد، وهي عوامل تؤثر على استمرارية هذه المقاولات داخل مشهد إعلامي يعرف تغيرات متسارعة.
كما عرضت الجمعية تصورها لتعزيز دورها كإطار مهني داعم، من خلال التأطير والمواكبة وتطوير برامج للتكوين لفائدة الصحافيات، بهدف تقوية القدرات المهنية بشكل غير مباشر.
ومن جهتها، عبّرت الزومي عن استعدادها للتفاعل مع هذه القضايا، ودعم مبادرات تروم فتح نقاش مؤسساتي حول آليات مبتكرة لمواكبة المقاولات الإعلامية النسائية.
ويأتي هذا التحرك ضمن توجه جديد للجمعية يقوم على الانفتاح على الفاعلين المؤسساتيين، وتنظيم لقاءات وطنية لدعم التعددية الإعلامية وتعزيز حضور المقاولة النسائية في القطاع.






