أوقفت الشرطة الإسبانية، صباح الجمعة 17 أبريل، ستة أشخاص بمدينة مليلية، للاشتباه في تورطهم في أنشطة مرتبطة بالتطرف العنيف، وذلك في عملية أمنية تمت تحت إشراف المحكمة الوطنية الإسبانية وبتنسيق مع المصالح المختصة بوزارة الداخلية.
وجرى تنفيذ التدخل منذ الساعات الأولى للصباح، حيث شمل مداهمات وتفتيش عدد من المنازل، في إطار تحقيقات تتعلق بتتبع شبكات يُشتبه في ارتباطها بالتجنيد والتطرف. وأسفرت العملية عن توقيف المشتبه فيهم ونقلهم إلى مقرات الشرطة لاستكمال البحث.
ومن المرتقب إحالة الموقوفين على القضاء المختص في مدريد خلال الأيام المقبلة، بعد استكمال الإجراءات القانونية.
وتندرج هذه العملية ضمن تحركات أمنية متواصلة شهدتها المدينة خلال الأشهر الأخيرة، في سياق تشديد المراقبة على الأنشطة المرتبطة بالتطرف، خاصة تلك التي تعتمد على استقطاب أفراد عبر الوسائط الرقمية أو عبر تواصل مباشر.
وكانت تحقيقات سابقة قد كشفت اعتماد بعض المشتبه فيهم على استهداف فئات في وضعية هشاشة، ومحاولة التأثير عليها فكرياً بهدف توسيع دائرة الاستقطاب، مع استمرار الأبحاث القضائية في ملفات مماثلة.






