شهدت أقاليم الحاجب، وصفرو، وإفران، وخنيفرة، مساء الثلاثاء، موجة من العواصف الرعدية القوية المصحوبة بتساقطات كثيفة من "البرد" (التبروري)، مما تسبب في أضرار شملت مساحات شاسعة من الأراضي الفلاحية.
وتأتي هذه التقلبات الجوية المفاجئة في ظرفية حساسة من الموسم الفلاحي، مما أثار حالة من القلق الشديد في صفوف المزارعين والمنتجين بالمنطقة.
وشملت الأضرار بشكل مباشر سلاسل الأشجار المثمرة التي تمر حالياً بمرحلة "الإزهار" وبداية "عقد الثمار"، حيث أدت قوة التساقطات وحجم حبات البرد إلى تكسير الأغصان الفتية وإتلاف البراعم، مما يهدد بتراجع حاد في المردودية السنوية لمنتجات التفاح، واللوز، والبرقوق التي تشتهر بها هذه الأقاليم.
ولم تتوقف الخسائر عند هذا الحد، بل امتدت لتطال مساحات واسعة من زراعات الحبوب والقطاني، حيث تسببت العواصف في "تسطيح" السنابل وإتلاف المحاصيل في أوج نموها.
ويعبر الفلاحون عن تخوفهم من الانعكاسات الاقتصادية لهذه الاضطرابات على المداخيل الفلاحية، وسط دعوات للجهات الوصية لتقييم الأضرار وتفعيل آليات صندوق الحد من آثار الكوارث الطبيعية لتعويض المتضررين.








