رياضة

انتقائية وازدواجية الدراجي

توفيق الناديري (صحفي)

لم يفوت الإعلامي حفيظ  الدراجي أي فرصة للحديث عن المغرب، وما كتبه وما قاله عن النهائي، وما بعد ذلك، لم يكتبه عن أي بلد أو كأس، وما روجه من معطيات مضللة للمشاهد العربي حول المغرب، كان سابقة وسقطة من سقطات أبناء ما بعد العشرية السوداء في الجارة الشرقية.

وداخل هذا النفق المظلم الذي دخله بمنطق اللاعودة، لم يكن الإعلامي الدراجي بقادر عن الحديث عن انهيار المنظومة الكروية في بلده تسييرا وبنية ونتائج، كما لم تسعفه الشجاعة ليتحدث عن العنصرية  المقيتة في مقابلة مصر واسبانيا، ولم  يمتلك الجرأة للتنديد بالسلوكيات الهمجية لبعض جماهير بلده في لقاء المنتخب الجزائري ضد الأورغواي، وحتى حينما أراد أن يدلي بدلوه حول أحداث الخليج، تراجع بسرعة، مع التهديد بفقدان مصدر رزقه، وعاد لسلوكه الضعيف في استهداف المغرب دون غيره، خدمة للأجندات المعروفة للقاصي والداني.