رياضة

مباراة لم تكن عادية

جمال اسطيفي (صحفي)

التعادل حسم ودية المغرب والإكوادور بهدف لمثله، في مباراة لم تكن عادية، بل اختبارا حقيقيا للمنتخب الوطني أمام خصم من طينة عالية.


 الأسود وجدوا أنفسهم متأخرين في النتيجة، وأضاعوا ضربة جزاء، قبل أن يعيد نايل العيناوي الأمور إلى نصابها بهدف التعادل.


هذه المواجهة تُعد الأقوى في وديات المنتخب منذ مباراة البرازيل بطنجة، ليس فقط لقيمة الخصم، بل لطبيعة الأسلوب الذي واجهه المنتخب الوطني.


 منتخب الإكوادور أكد أنه اختيار موفق، قوي بدنيا وتكتيكيا، يجيد الضغط العالي والانتقال السريع، ويكفي أنه احتل المركز الثاني في تصفيات أمريكا الجنوبية لكأس العالم..


مباراة يُمكن الاستفادة من خلاصاتها كثيرا، سواء على مستوى الاختيارات في متوسط الدفاع أو وسط الميدان وقلب الهجوم، حيث الحاجة دائما إلى النجاعة الهجومية، وإلى اختيارات أكثر دقة في الوسط، علما أن العديد من أفكار وهبي ظهرت، وستحتاج إلى تنزيل أفضل بداية من المباراة المقبلة أمام الباراغواي..