تحليل

بؤس "النضال" حين يتحول إلى حقد أعمى على الثوابت!

مصطفى العلمي (مدون)

لقد بلغ السيل الزبى، ولم يعد الأمر يتعلق بحرية رأي أو تحليل سياسي، بل سقطت الأقنعة لتكشف عن وجه "عدمي" يقتات على التضليل. 

عبد المومني..أن تشيد بمواقف الكنيسة -وهي مواقف نحترمها- لتجعل منها مطية للتطاول على مقام إمارة المؤمنين، فهذا ليس "تحليلاً"، بل هو "إفلاس أخلاقي" وسقوط مدو في مستنقع الحقد على مؤسسات الوطن.


أولا: دروس الوطنية لا تؤخذ ممن يجهلون التاريخ. إن مؤسسة إمارة المؤمنين في المغرب هي صمام الأمان والضامن الروحي لوحدة الأمة، ومواقف جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بصفته رئيساً للجنة القدس، لم تكن يوماً شعارات جوفاء أو تدوينات عابرة، بل هي أفعال ميدانية ودعم صامد يشهد له القاصي والداني، بعيداً عن "مزايدات" المكاتب المكيفة.


ثانياً: التبعية والعمالة ليست في قاموس المغرب. المغرب يسير بسيادة كاملة وقرار مستقل، والمزايدة بمواقف دولية معقدة لربطها بتبعية وهمية هي محض خيال مريض يحاول استجداء "اللايكات" على حساب الحقيقة.


ثالثاً: خلط الأوراق المفضوح. كيف يجرؤ من يسمي نفسه "عقوقي" على خلط الأوراق بهذا الشكل الفج؟ 

محاولة ربط موقف ديني بمواقف سياسية خارجية للنيل من هيبة ملك البلاد هي قمة "الوقاحة السياسية".


يا عبد المومني.. إن من يحترم القانون الدولي الذي تتشدق به، عليه أولاً أن يحترم ثوابت بلاده ودستورها وشعور ملايين المغاربة المرتبطين روحياً ووجدانياً بملكهم. 

التطاول على أمير المؤمنين ليس شجاعة، بل هو "صراخ العاجز" الذي لم يجد في جعبته ما يقدمه للوطن سوى السموم.


المغرب بملكه وشعبه أكبر من ترهاتكم، والتاريخ لا يرحم بائعي الأوهام!