واعتبر التقرير الصحفي أن والد اللاعب المغربي الأصل لم يلتزم بالهدوء والبروتوكول الصارم المتبع في مقصورات كبار الشخصيات بملعب "كامب نو"، مشيراً إلى أن تصرفاته طغت على تألق ابنه فوق المستطيل الأخضر.
وبحسب الصحيفة، بدأت الملاحظات على سلوك نصراوي منذ اللحظات الأولى التي سبقت صافرة البداية، وتحديداً أثناء عزف نشيد نادي برشلونة؛ فبينما تفرض التقاليد الرياضية والاجتماعية في منطقة كبار المسؤولين نوعاً من الهدوء والوقار، انشغل والد اللاعب بتوثيق "فيديوهات سيلفي" لعائلته، وهو ما اعتبرته الصحيفة خروجاً غير لائق عن الأعراف والتقاليد التي تحكم تواجد ضيوف النادي في تلك المنطقة الحساسة.
ولم تقتصر الانتقادات على التوثيق الشخصي فحسب، بل امتدت لتشمل طريقة تفاعله مع أحداث اللقاء، حيث قام بنشر مقاطع تظهره وهو يصرخ بحماس مفرط من داخل المقصورة الشرفية، مطالباً الجماهير برفع وتيرة التشجيع.
كما رصدت عدسات النقل التلفزيوني احتفالاته "الهستيرية" برفقة جدة اللاعب عقب تسجيل لامين لهدفه الثاني، وهي السلوكيات التي رأت فيها الصحيفة الإسبانية نوعاً من "الطفولية" والبحث عن البطولة الشخصية، مؤكدة أن مثل هذه التصرفات تليق بالمدرجات العامة أكثر مما تليق بمقصورة يتواجد فيها رئيس النادي "خوان لابورتا" وكبار مسؤولي الفريقين.






