تسببت التساقطات المطرية الغزيرة التي تشهدها أقاليم وعمالات شمال المملكة، بحر الأسبوع، في انهيار مقاطع حيوية من الطريق الرابطة بين منطقة "خميس أنجرة" ومدينة طنجة، مما أدى إلى توقف تام لحركة السير بهذا المحور الطرقي الهام.
وأفادت مصادر محلية أن غزارة التساقطات أدت إلى جرف التربة ووقوع انزلاقات أرضية حادة، ما تسبب في تصدع قارعة الطريق وانهيار جنباتها، الأمر الذي جعل عبور العربات مغامرة محفوفة بالمخاطر، ودفع السلطات المحلية إلى التدخل العاجل لتأمين المنطقة وتوجيه السائقين نحو مسالك بديلة.
ويأتي هذا الحادث في سياق موجة من الاضطرابات الجوية العنيفة التي تضرب شمال المملكة، حيث سجلت المنطقة زخات مطرية كثيفة تجاوزت المقاييس المعتادة في ظرف زمني وجيز، ما تسبب في سيول وفيضانات غمرت مجموعة من الأحياء السكنية والمناطق المنخفضة.
وتأثرت عدة طرق إقليمية وجهوية بفعل ارتفاع منسوب الوديان وانجرافات التربة، مما تسبب في عزل بعض المداشر والقرى.
وعلى إثر هذه التطورات، رفعت مصالح التجهيز والنقل، بتنسيق مع السلطات الإقليمية، درجة الاستنفار، حيث تمت تعبئة الآليات لإزالة الأوحال وتقييم حجم الأضرار بالبنية التحتية، وسط تحذيرات مستمرة لمستعملي الطريق بضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر والالتزام بتوجيهات فرق السلامة المرورية.






