الأغلبية انتبهت للإنجاز، ليس لأن أحد أبطالنا حققه في بطولة العالم، بل لأن المعني هو ابن أخ اللاعب الدولي السابق حسن ناظر، وهو من حقق هذا اللقب العالمي، للبرتغال التي يحمل جنسيتها.
ولأن المناسبة شرط نطرح سؤالا يتردد في الدهن أحيانا: من ساعد ناظر هناك على تحقيق إنجازه، مجهود واجتهاد فردي أم ظروف موضوعية تساعد كل الطاقات الكامنة والمواهب على البروز والتألق، وتحقيق الألقاب، وفي أكبر المحافل الدولية، وهنا طبعا نطرح السؤال: هل الأبطال الذين خلقوا مجد ألعاب القوى الوطنية سابقا، على كثرثهم، وحاليا على قلتهم، وصلوا إلى تحقيق إنجازاتهم بفضل موهبتهم وقدراتهم البدنية الخارقة أولا أم أن التأطير ساهم في ذلك، وأخيرا السؤال المحير لماذا لم تعد ألعاب القوى الوطنية تنتج أبطالا يحصدون الميداليات في مختلف المواعيد العالمية!!!
اللهم سفيان البقالي حاليا، نفس السؤال ربما يعني رياضات أخرى، حققت ميداليات، وتألقت في تظاهرات سابقة، لكن لم نعد نسمع عن إنجازات من يمثلونها أي خبر أو صدى.






