نجحت شركة يابانية في صنع دمى، من مادة السيليكن، شبه واقعية في البشرة و العينين خاصة بممارسة الجنس.
وشرعت الشركة في تسويق الدمى في اليابان تحت شعار إشهاري يقول: "إن الرجل الذي يشتري دمية لن يود ممارسة الجنس مع إمراة حقيقية بعد تجربتها".
وتعتبر هذه الدمى أدوات مطاطية جنسية على هيئة امرأة أو أعضاء تناسلية بهدف الممارسة الجنس
وفى الآونة الأخيرة كان لليابان دور في انتشار تلك الدمى الجنسية على غرار مثيلتها الصينية، ولكن بعد أن قامت بإضافة بعض العناصر والأشياء لتعمل على زيادة الإثارة الجنسية.
وفي نظر الطب فإن هذه الدمى لا تعطي إشباعًا كاملًا للرغبة الجنسية كالعلاقة الحميمة بين رجل وامرأة وإن مستخدم هذه الدمية لكي يصل إلى مرحلة اللذة يضطر إلى استخدام قوة المخيلة وهذا يؤدى إلى حدوث ضرر كبير وما يسمى بالتشوهات الذهنية، كما يسبب أيضا احتقانات ويؤدى إلى التهابات تناسلية ومشاكل بالبروستات، وهذا بعيد عن الطريقة الطبيعية لاستفراغ الشهوة.






