سياسة واقتصاد

ابن كيران يتراجع عن تصريحاته ويوجه اعتذاراً علنياً للعثماني

كفى بريس
قدم الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، توضيحاً رسمياً واعتذاراً مباشراً للرئيس الأسبق للحكومة، زميله في الحزب، سعد الدين العثماني، على خلفية التصريحات الحادة التي أدلى بها ضده خلال احتفال حزبي بمدينة النواصر، والتي أثارت موجة عارمة من الجدل السياسي والنقاش العمومي على منصات التواصل الاجتماعي.

وحاول بنكيران من خلال هذا التوضيح وضع حد للتداعيات التي خلفها تسريب مقطع فيديو مجتزئ يوثق لكلمته، حيث كان يرد على هجوم سابق تعرض له من طرف القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة عبد اللطيف وهبي. وقد تضمن ذلك الرد دعوة علنية موجهة إلى العثماني بـ"لزوم بيته"، وهو ما تم تأويله على نطاق واسع باعتباره إقصاءً سياسياً وتقليلاً من شأن العثماني، فضلاً عن التطرق لملف مشاركته في الحملات الانتخابية.

​وفي نصه التوضيحي، حرص الأمين العام على الإشادة بتاريخ العمل الجاد الذي جمعه بالعثماني طيلة عقود من الزمن، معرباً عن عميق تقديره واحترامه ووده لشخصه، رغم وجود اختلافات في التقدير والمواقف السياسية بين الطرفين. كما أوضح أن مقصده الأساسي من إثارة قضية عدم المشاركة في بعض الأنشطة كان راجعاً لتقدير احترازي يتخوف من استغلالها من طرف خصوم الحزب لإثارة مواقف عدائية ضده وضد تنظيمه السياسي، نافياً وجود أي نية مبيتة للإساءة الشخصية.

​وختم بنكيران بلاغه بالتأكيد على أن عبارة "لزوم بيته" لم تكن مقصودة بمعناها السلبي أو الإساءي، مقدماً اعتذاره الصريح للدكتور سعد الدين العثماني عما خلفته تلك العبارة من التباس، في خطوة تهدف إلى احتواء الخلاف الداخلي وترميم التداعيات الإعلامية التي رافقت هذا السجال السياسي.