بغض النظر عن الأهداف، والمقاصد التي كانت وراء زيارة بنكيران الى اقليم فجيج ، فلا شك أن مثل هذه الزيارات من شخصيات كبيرة لها اثر إيجابي على مجموعة من المستويات وعلى رأسها التعريف بالمنطقة ..
فيكفي ان اليوم عدد من المنابر الإعلامية المكتوبة، و الالكترونية، والسمعية البصرية تتحدث عن اقليم فجيج ، ومدنه، وقراه..
لفت الانتباه إلى المنطقة وإبراز مشكلاتها واحتياجاتها أمام الرأي العام والمسؤولين.
تنشيط السياحة عندما تكون المنطقة ذات مؤهلات طبيعية أو تاريخية أو ثقافية. كما وجه بنكيران نداء لزيارة واحة فجيج عوض التوجه فقط الى مدن الشمال....
رفع معنويات السكان وإشعارهم بأن منطقتهم تحظى بالاهتمام والتقدير.
الترويج للمنتجات المحلية والحرف التقليدية، مما يساهم في تحسين دخل السكان. ( تمر ازيزا..)
تعزيز صورة المنطقة والتخلص من الصورة النمطية السلبية عنها...






