لقي عنصر من سلك الدرك الملكي حتفه، يوم الجمعة، متأثراً بإصابات بليغة تعرض لها قبل نحو أسبوع، إثر حادثة دهس مأساوية وقعت بمنطقة "اكزناية" عند مدخل مدينة طنجة.
وكان الفقيد وهو أب لطفل صغير، يؤدي مهامه المهنية في تنظيم حركة السير ومعاينة حادثة سابقة بالطريق الرابطة بين الرباط وطنجة، قبل أن تباغته سيارة مسرعة صدمته بقوة، مما أدى إلى إصابته بكسور وجروح غائرة، لا سيما على مستوى الرأس.
وعقب الحادث الأليم، جرى نقل الدركي في حالة صحية حرجة إلى قسم الإنعاش بالمستشفى الجامعي محمد السادس بطنجة، حيث خضع لرقابة طبية مشددة وظل في غيبوبة تامة لأكثر من ثمانية أيام.
وبالرغم من الجهود الطبية الحثيثة لإنقاذ حياته، أسلم الضحية الروح إلى بارئها متأثراً بمضاعفات إصابته.






