مجتمع وحوداث

"مول الحوت" يحاول احتواء السخط والأستاذ يرفض اعتذاره

كفى بريس
حاول التيكتوكر المراكشي عبد الإله، المعروف بلقب "مول الحوت"، احتواء موجة السخط التي أثاره سلوكه مع أستاذه السابق بنشره فيديو اعتذار.

وأثار الأسلوب الذي اتبعه "مول الحوت" في تعامله مع أستاذه السابق وتوثيقه لتلك اللحظات عبر فيديو تداوله على نطاق واسع، موجة غضب عارمة بين رواد منصات التواصل الاجتماعي، خاصة الفيسبوكيين.

 وقد اعتبر العديد من المنتقدين أن تصرف الشاب يحمل في طياته مظاهر التكبر والإهانة تجاه أستاذه، مما فاقم حدة الانتقادات الموجهة إليه ودفع الشاب إلى محاولة احتواء الأزمة عبر الاعتذار.

​وفي محاولة لاحتواء هذا التصعيد، ظهر الشاب في مقطع الاعتذار بنبرة مغايرة تماماً لسلوكه المعتاد، مُقدماً مبررات لسلوكه السابق، ومؤكداً أنه توجه شخصياً إلى المؤسسة التعليمية التي يعمل بها الأستاذ لتقديم اعتذار مباشر لـ"إغلاق الملف وديًا". إلا أن جهوده لم تنجح، إذ قوبل طلبه بالرفض التام من الأستاذ، الذي اختار اللجوء إلى المسار القضائي بدلاً من الصلح.

​ولإثبات حسن نيته، أظهر "مول الحوت" خلال الفيديو باقة ورد ونسخة من القرآن الكريم، مشيراً إلى أنه كان ينوي تقديمها للأستاذ مع وعد بـعمرة كهدية، لكن هذه المبادرة لم يكتب لها النجاح بسبب امتناع الأستاذ عن مقابلته.

 وقد حاول عبد الإله في ختام حديثه التخفيف من حدة ردود الفعل تجاه الفيديو المثير للجدل، مشدداً على أن مقطعه "لم يكن بدافع الإساءة"، بل كان يهدف فقط إلى استعراض نجاحه الشخصي، خصوصاً بعد اتهامه أستاذه بأنه تنبأ له بـ"الفشل" قبل نحو سبع سنوات.