قال نور الدين دحمان المعروف بـ " نور زينو"، أنه دخل و خرج من المغرب بطريقة قانونية، و عن طيب خاط،ر من دون أن يتعرض لأي ضغط أو أن يضطر للهروب، كما فعلت الضابطة المطرودة من الأمن الوطني، وهيبة خرشيش، و تحدها أن تكون غادرت البلاد بطريقة سليمة، مهددا إياها بالكشف عن الوثائق التي تثبت ذلك، ملوحا بنشر هذا الغسيل أمام الرأي العام، " إذا لم تجمع فمها"، وهي الوثائق التي كذبت فيها على السلطات الإسبانية من أجل الذهاب إلى أمريكا حيث تتقاضى 6000 أورو شهريا.
و استغرب نور زينو، في شريط فيديو تحت عنون "رسالة الى وهيبة خرشيش-توضيح الى كل المغاربة"، ما تعرض له من انتقادات بعد عودته إلى المغرب، و ما تعرض له من انتقادات، مستغربا هجوم بعض وسائل الإعلام عليه، بالداخل، بدعوى أنه مثلي، و قال إنه يفهم السر، الذي جعل بعض الفارين إلى الخارج يهاجمونه من أمثال النصاب زكرياء المومني، و الإرهابي محمد حجيب، و وهيبة خرشيش، لأن الذي يحركهم هو الأموال، مبرزا أن كل "واحد يحمل بلاكتو على ظهرو، ها لي مجريا عليه الصين، ها لي واخذ 10 المليون ومصور مفضوح، من دون أن يتكلم عليه أحد... أما حجيب فهو إرهابي، ينشر الخطابات الإرهابية، مدعيا أنه تعرض للاغتصاب... وبالتالي "فهو واحد منا".
و توقف نور زينو عند الخرجة الأخيرة لوهيبة خرشيش، "الهاربة إلى أمريكا و مسخوطة أولادها، ومسخوطة أمها، ومسخطوطة أباها، مسخوطة الرؤساء ديالها، مسخوطة بلادها...".
وقال نور زينو إنها بالأمس القريب كانت وهيبة تتكلم معي " من السروال التحت"، واليوم تتكلم عن الشرف"، وأضاف "أنتما لي نعس فيكم أو فاق تيولي حقوقي مناضل، ومعارض تاع الشكارة".
واستطرد مخاطبا إياها بأسلوب استنكاري:" صافي قلبتي الفيستة"، مقسما بالله أنه " إلا كنت غادي الناكل الدق أنكلوا أنا وياك"، لأنها هي من علمته "هذاك الشي"، متهما إياها بتحريف محتوايات "الأوديوهات" التي استعانت بها في خرجة الأخيرة.
و أوضح نور زينو أن وهيبة تلعب على العاطفة، و استغلت تعاطف بعض الناس معها، و لكن الحقيقة أنها شيطان في صورة إنسان، تجيد فن التمثيل.
ودعا المتعاطفين معها إلى الاستماع إلى الوقائع، عوض الصراخ، وكيل الاتهامات إليه، لأن ما سيعرضه هو قضية، بكل تفاصيلها.
وأكد نور زينو أن ” وهيبة خرشيش أمعنت في الكذب على المغاربة وحاولت فدلكة مقاطع "أوديو" لاستهداف المحامي، عبد الفتاح زهراش”.
وأضاف ذات المتحدث أن ” وهيبة خرشيش تكيل الاتهامات والقذف للمواطنين في جميع خرجاتها، وقامت بالتهجم على المحامي عبد الفتاح زهراش، وأفراد عائلته وأطفاله، مؤكدة بأن ” من تورطت في مقطع فيديو مع المحامي زيان لا يحق لها أبدا كيل الاتهامات المجانية للآخرين”.
وأشار “اليوتوبرز نور الدين دحمان الى أن ” وهيبة خرشيش فرت الى أمريكا بدعم من المحامي محمد زيان، خططت بالفعل للهروب الى اسبانيا، وبحوزتها “شبه تنازل” عن الخيانة الزوجية من زوج مفترض.
وتابع المتحدث ذاته أن " الضابطة المعزولة اقترحت عليه شخصيا الانضمام الى منظمة "أمنيستي" المعادية و المستهدفة لمصالح المغرب، و جمعية "أكنور"، مؤكدا أن " شقيق وهيبة خرشيش متورط في عمليات احتيال ونصب.
وأكد نور زينو أن الروح الوطنية لا تقبل المساومة من ضعاف الأنفس، و المرتزقة، وعبدة المال من أمثال وهيبة خرشيش، ومن يسير على ركبها من مرتزقة الخارج، الذين يهاجمون المملكة المغربية ومؤسساتها، تحت يافطة "المعارضة المزيفة".






