[ kafapress.ma ] :: تقرير يرسم صورة قاتمة لوضعية الصحافة المغربية والورقي والإلكتروني كلاهما في مهب الأزمة
kafapress.com cookies
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.      قبول      التفاصيل
Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
الإثنين 10 غشت 2020 العدد : 3412


تقرير يرسم صورة قاتمة لوضعية الصحافة المغربية والورقي والإلكتروني كلاهما في مهب الأزمة

      FaceBook      
كفى بريس
فن وإعلام
| 09 يوليوز 2020 - 18:48

أنجز المجلس الوطني للصحافة تقريرا حول آثار جائحة كورونا على قطاع الصحافة في المغرب، وتوزع التقرير على أربعة محاور، إضافة إلى التقديم الذي تطرق الوضعية الدولية للصحافة قبل وخلال الجائحة.
اما المحور الاول من تقرير المجلس، فقد قام بتشخيص وضعية الصحافة المغربية قبل جائحة وباء فيروس كورونا المستجد، كما تطرق المحور الثاني إلى تشخيص الوضعية تحت كورونا، اما المحور الثالث فقد تحدث عن الوضعية ما بعد رفع الحجر الصحي، فيما اشار المحور الرابع من التقرير إلى منافذ الخروج من الازمة الهيكلية.
وشدد المجلس الوطني للصحافة في تقريره النهائي، على أن الجائحة، رغم أنها أزمة ظرفية، ستكون لها تداعيات "قاسية" وستعمق الأزمة الهيكلية للصحافة المغربية.
واستعرض المجلس، خسائر قطاع الصحافة المغربية بسبب جائحة كورونا، التي قاربت الـ 243 مليون درهم خلال ثلاثة أشهر نتيحة لتعليق طبع الصحف.
وأوضح المجلس، أن قرار تعليق طبع الصحف تبعته إجراءات مؤلمة تخص العاملين بالعديد من المؤسسات، ثم انهيار الإيرادات الإشهارية في الصحافة بنسبة 110 في المائة ما بين 18 مارس و18 ماي 2020 بالمقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2019.
وواصل المجلس في تقريره، استعراض أزمة الصحافة المغربية، مؤكدا تراجع نصيب الصحافة الورقية والإلكترونية من الإعلان التجاري ما بين 2010 و2018 بنسبة 50 في المائة، وتفاقم هذا التراجع في الخمسة أشهر الأولى من السنوات الثلاث الأخيرة بنسبة 72,4 في المائة.
وكشف التقرير، الذي أعدته لجنة المنشأة الصحافية وتأهيل القطاع، أن الصحافة الورقية بالمغرب كانت تخسر 356 مليون درهم سنويا بسبب القراءة المجانية في الأماكن العمومية، مما يفيد بأن أزمة هذه الصحافة ليست أزمة قراءة ولكن أزمة منتوج يتم الاستثمار فيه ماديا وبشريا ولكنه يستهلك بالمجان، مما يجعل الدعم العمومي السنوي للصحافة المغربية، الذي يصل إلى 60 مليون درهم تقريبا، لا يغطي بالكاد إلا ما يناهز 17 في المائة من تكاليف القراءة المجانية للصحف بالمغرب.
المجلس أشار في تقريره أيضا، إلى أن الصحافة الرقمية لم تكن أكثر حظا من نظيرتها الورقية، حيث أن حصتها في السوق الإشهارية التي وصلت إلى 11 في المائة بمبلغ سنوي يقدر بـ 600 مليون درهم، تعتبر حصة “مخادعة”، ويرجع ذلك إلى أن ما يناهز 80 في المائة من هذه الاستثمارات الإعلانية تذهب إلى عمالقة الأنترنيت وخصوصا فايسبوك وغوغل، ولا يتبقى للصحافة الإلكترونية المغربية مجتمعة إلا 120 مليون درهم شقها الأكبر تستفيد منه العناوين الكبيرة المعدودة على رؤوس الأصابع.
وقدم المجلس في تقريره، ما يقارب الثلاثين إجراء واقعيا وقابلا للتطبيق لإنقاذ الدور المجتمعي الذي تقوم به هذه الصحافة من خلال خمسة محاور تتعلق بدعم المقروئية وتطوير الدعم العمومي وتنظيم سوق الإعلان التجاري وإعادة النظر في التكوين وتأهيل الموارد البشرية وتقديم تحفيزات لخلق صناعة إعلامية تنافسية.
وتجدر الإشارة، إلى أن تقرير المجلس الوطني للصحافة، ارتكز على بحث تم في الفترة الممتدة من 25 ماي إلى 4 يونيو، من خلال عينة عشوائية تمثيلية تتشكل من 30 عنوانا، وكذا من خلال الاستماع إلى كل الفاعلين في المجال ومنهم الفيدرالية المغربية لناشري الصحف واتحاد المعلنين المغاربة واتحاد وكالات الاستشارة في الاتصال وشركة التوزيع سابريس ومطبعتي الصحف الأكبر في المغرب، بالإضافة إلى استقراء آخر الدراسات المتعلقة بالمقروئية والحالة الاقتصادية للمقاولات الصحافية وسوق الإشهار..




مواضيع ذات صلة


الاتصال بنا
البريد الإلكتروني
kafapress.ma@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة 2011
جريدة إلكترونية مستقلة تصدر عن الشركة kafapresse - S.A.R.L
الإيداع القانوني طبقا لقانون الصحافة والنشر المؤرخ بتاريخ 10غشت 2016: عدد 1 - 017 ص ح
Patente : 25718014 - RC : 104901 - I.F : 3370680 - CNSS : 4111829 - ICE : 001799721000071