[ kafapress.ma ] :: الله يجعلها في الميزان مقبولة ...
kafapress.com cookies
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.      قبول      التفاصيل
Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
الأحد 25 أكتوبر 2020 العدد : 3488


الله يجعلها في الميزان مقبولة ...

      FaceBook      
المصطفى كنيت
| 25 يونيو 2020 - 09:35

"فاعل الخيرَ لا يُعدَم جوازيه"، وقد فعل سي مصطفى الرميد في الراحلة جميلة بشر الكثير من الحسنات: "الله يجعلها في الميزان مقبولة"، وكما يُقال: " لا يَذهَبُ العُرفُ بينَ اللهِ والناسِ".

وشكرا لكل الذين قالوا كلمة خير في سي مصطفى الرميد، رغم أنه لا يحتاج إلى الإطراء كما لا يحتاج إلى الذم، رغم ثبوت المخالفة، و قد تُمسك مثلها بجلاليب الكثير من رجال السياسة والأعمال والإعلام وغيرهم في القادم من الأيام. .

ونتمنى أن يكون في ما حصل درسا وموعظة حسنة لكل أولئك، الذين لا يتوفرون على سخاء يد السيد وزير الدولة، الذي كان يجود على كاتبته بغير حساب، بأموال فضلت أن تضعها في حسابها البنكي، سامحها الله، عوض الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

و ليس بمقدور الراحلة رحمها الله أن تخرج اليوم من القبر، بعد ملاقاة ربها، لتقول لنا الحقيقة، فـ "رقدة الموت يستريح الجسم بها"،  فاتركوها تستريح: إلى أن ينفخ في الصور: "  ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا" ( صدق الله والعظيم)، لكن المبدأ القانوني الشهير يقول: " الأصل في الإنسان البراءة"، و قد تصرف سي الرميد، وهذا يقيني، بحسن نية، و لكن النية وحدها لا تكفي أمام القانون، لأن القاعدة الفقهية تقول: " لا يعذر أحد بجهله للقانون"، فما بالك بمحامي كبير ورجل دولة.

وعلى رأي المثل: "حتى زين ما خطاتو لولة"، وعلى السيد الوزير أن يعترف بهذا الخطأ، و يعتذر عنه للرأي العام، لأن "الخطأ إنساني"، وأن يستحضر القصيدة الشهيرة:

إن كنت أسأت في هواكم أدبي

 فالعصمة لا تكون إلا لنبي

و أتمنى من الله أن تملك الكثير من النساء الجرأة ليتحدثن إلينا، خاصة اللواتي يعملن في فندق ( 3 نجوم) بشارع المقاومة بالعاصمة، في ملكية عائلة زعيم حزب سياسي، خاصة تلك التي وجدت نفسها بعد الإغلاق في ظل جائحة "كورونا" هبة للضياع، في عز الشهر الكريم، ومكثت تنتظر الذي يأتي والذي لا يأتي فأتاها الخبر اليقين أن لا تعويض عن فقدان الشغل، لأنه غير مصرح بها في نفس الصندوق، الذي جعل الوزير الرميد في قلب "البؤرة"، لولا أن مد لها رجل كريم، ما سخاه الله به، لتسد به رمقها...

وأتمنى من المستخدمين في مقهى تحمل اسم المعدن نفيس قرب "مارشي النوار" أن يتكلموا أيضا عما عانوه في ظل الجائحة، رغم أن المقهى في ملك أسرة وزير سابق وقيادي يحط الحمام على أغصان أشجار زيتونه الوافرة...

السيد الرميد ليس حالة شاردة، لكن خطأه بداية لتصحيح وضع لا يحجب ضوءه غربال.

وكما أنشد ابن ابن الخطيب

واتــقــوا الله وأحيـــوا مغرمـــــا يـتـلاشى نفسـاً فــي نــفــس
حبس القلــب عليـكم كــرمـــا افترضون عفـاء الحبـــس




مواضيع ذات صلة


الاتصال بنا
البريد الإلكتروني
kafapress.ma@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة 2011
جريدة إلكترونية مستقلة تصدر عن الشركة kafapresse - S.A.R.L
الإيداع القانوني طبقا لقانون الصحافة والنشر المؤرخ بتاريخ 10غشت 2016: عدد 1 - 017 ص ح
Patente : 25718014 - RC : 104901 - I.F : 3370680 - CNSS : 4111829 - ICE : 001799721000071