[ kafapress.ma ] :: درويش يراسل امزازي واعويشة ورؤساء الجامعات
kafapress.com cookies
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.      قبول      التفاصيل
Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
الثلاثاء 02 يونيو 2020 العدد : 3343


درويش يراسل امزازي واعويشة ورؤساء الجامعات

C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
كفى بريس
مجتمع وحوداث
| 22 ماي 2020 - 18:38

وجه  رئيس المرصد الوطني لمنظومة التربية و التكوين المهني رسالة مفتوحة الى كل من وزير التربية الوطنية و التكوين المهني و التعليم العالي و البحث العلمي والوزير المنتدب المكلف بالتعليم العالي و البحث العلمي، رؤساء الجامعات واعضاء مجالس الجامعات.
رسالة محمد درويش التي همت التدابير والإجراءات التي إتخذتها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، بتزامن مه الظرفية الحالية التي تجتازها بلادنا والخاصة بوباء كورونا المستجد.
ولاحظ درويش في رسالته إتخاذ الوزير لقرارات جريئة و مفيدة لتدبير المرحلة في المستويات كلها ، وإستطرد درويش قائلا في رسالته "إلا  أننا سجلنا ارتباكا في تدبير منظومة التعليم العالي و البحث العلمي في الأيام الأخيرة ، فكنا أمام الناسخ و المنسوخ من القرارات ، و الاعلانات،  و التصريحات ، و المداولات.."
الرسالة تحمل الكثير من التفاصيل وننشرها كما توصلت "كفى بريس" بها:
"تحية وسلاما،
اما بعد،
اسمحوا لي ان أخاطبكم ، عبر هاته الرسالة المفتوحة ،  لتعذر الاتصال بكن و بكم واحدا واحدة ، حتى نكون متأكدين من توصلكم بالرسالة ، راجين التفاعل مع مضمونها ومقتضياتها؛  
نخاطبكم و " ندوة الرؤساء الاستشارية " تعقد اجتماعها الثالث عن بعد - في ظرف أقل من عشرة أيام– اليوم الجمعة  في حين لم يعقد أي مجلس للجامعة في كل الجامعات .
السيدات و السادة الأفاضل ،
لا بأس  ، من  أن نتذكر جميعا في هذا المقام ، مضمون و مقتضيات القانون 01.00 المنظم للتعليم العالي خصوصا المواد 5 و 9 و 11 و 12  و 16 منه ، و لا بأس  من التذكير بما كنت صرحت به في حوار قبل أسابيع ، بخصوص تصور المرصد الوطني لمنظومة التربية و التكوين لتدبير مراحل إنهاء السنة الدراسية في منظومة التربية و التكوين،  و هو أحد السيناريوهات الممكنة في ذلك ؛ و لم نود انذاك تقديم تفصيل دقيق للتصور ، اعتقادا منا بأن  الأمر ، يمكن  أن يتم في إطار التشاور الحقيقي و الفعلي و المطلوب مع  الفاعلين الاجتماعيين و المدنيين، الشيء الذي لم يتم مع كل أسف؛  و لا بأس  كذلك من التذكير ببعضها:
- البدء في عمليات إجراء الامتحانات الاشهادية الخاصة بالابتدائي و الإعدادي و الثانوي – التأهيلي ( الباكالوريا ) الأسبوع الأول من يوليوز .
- إجراء الامتحانات بمؤسسات التعليم العالي من  10 يوليوز 2020 الى 30 منه .
- إنهاء الموسم التربوي إداريا بكل المستويات يوم 10 غشت .          
- تأخير الدخول المدرسي و الجامعي بأسبوعين ، أي إلى يوم 15 شتنبر المقبل ، حتى تحصل أسرة  التربية و التكوين على قسط من الراحة النفسية و الجسدية ، و يكون الجميع مستعدا لدخول متجدد و بروح عالية .
و اليوم و بعد إعلان وزير التربية الوطنية و التكوين المهني و التعليم العالي و البحث العلمي الدكتور سعيد امزازي:
أولا :  قرار إلغاء الامتحان الحضوري بالنسبة للسنة الاشهادية بالابتدائي ، و الإعدادي، و اجتياز الامتحان الاشهادي الخاص بالبكالوريا في 3 و 4 من يوليوز الخاص بالامتحان الوطني الموحد قطب الآداب والعلوم الانسانية ، و 6 و 7 و 8 يوليوز الامتحان الوطني الموحد الخاص بالقطب العلمي و التقني و البكالوريا المهنية، و الإعلان عن النتائج في 15 من يوليوز، وتنظيم الدورة الاستدراكية أيام 22 و 23 و 24 يوليوز .
ثانيا: اعتماد المرونة من قبل المؤسسات ذات الاستقطاب المحدود ( الاجازة المهنية و الماستر ) في تنظيم الامتحانات ابتداء من منتصف يوليوز و امكانية تأجيل امتحانات بعض المسالك و المستويات الى شهر شتنبر المقبل .
ثالثا: تنظيم الامتحانات الخاصة بالمؤسسات ذات الاستقطاب المفتوح شهر شتنبر و ينضاف الى ذلك كله مجموعة من  قرارات اتخذها السيد الوزير .
السيدات و السادة الافاضل،
لقد لاحظنا  - و نحن نتابع ملف قضايا منظومة التربية و التكوين في زمن الكورونا – اتخاذ السيد الوزير لقرارات جريئة و مفيدة لتدبير المرحلة في المستويات كلها ، إلا  أننا سجلنا ارتباكا في تدبير منظومة التعليم العالي و البحث العلمي في الأيام الأخيرة ، فكنا أمام الناسخ و المنسوخ من القرارات ، و الاعلانات،  و التصريحات ، و المداولات  ، و من تم قررنا أن نوجه لكم هاته الرسالة انطلاقا من القناعات والأسس التالية :
أولا/ التدبير الجيد و القرارات الاستباقية الجريئة و الذكية في مواجهة كورونا و انعكاساتها الصحية و الاجتماعية و التي اتخذها جلالة الملك محمد السادس ، و سارت على نهجه الحكومة ، و كافة مكونات الشعب المغربي .
ثانيا / ضرورة تنفيذ كل القرارات و التوجيهات التي تصدر عن لجنة اليقظة و التتبع   و اللجنة العلمية ، و اللجنة الاقتصادية ، بخصوص التدابير و الإجراءات اللازمة في مواجهة الجائحة حفاظا على أرواح و سلامة المواطنات و المواطنين .
ثالثا/ التنويه بكل القرارات و الإجراءات التي اتخذتها قطاعات التربية الوطنية و التكوين المهني و التعليم العالي و البحث العلمي  ابتداء من 13 مارس .
رابعا / الأخذ بعين الاعتبار المصالح العليا للوطن و المواطنات و المواطنين و التخطيط الذكي و المناسب للمنظومة إعدادًا  للموسم المقبل .
و عليه و انطلاقا من المعطيات التالية :
أولا/ تحسن الحالة الوبائية في المغرب بصفة تدريجية منذ ما يقارب الاسبوعين،  و يستمر المنحنى في النزول مع عدم تسجيل الحالات الخطيرة منذ ما يقارب الثلاث أسابيع ، مع ما نسجله من قرارات حكومية تدعو القطاعات الادارية و الاقتصادية الى الاستئناف التدريجي للعمل بدءا من هذا الأسبوع.
ثانيا / الإعلان عن قرار تنظيم امتحان الباكالوريا بداية يوليوز  ، و الذي من المرتقب أن يجتازه أكثر من  500.000  تلميذة و تلميذ ، يصاحبهم الى مراكز الامتحان اباؤهم و امهاتهم،  و احيانا  إخوتهم ، و كذلك ما يقارب 100.000 بين هيئة التدريس ، و هيئة الادارة،  و هيئة الخدمات،  الأمر  الذي يعني تحرك ما يقارب المليون شخص خلال ايام الامتحان في 75  عمالة و إقليم  ب 12 جهة .
ثالثا / مجموعة لا بأس  بها من التلاميذ و الطلاب ( الباكالوريا و الاجازة و الماستر ) مدعوون للالتحاق بمؤسسات للتعليم العالي بدول اجنبية يوم 1 شتنبر و كثير منهم توصلوا باستدعائهم .
رابعا / ثمة مجموعة من المؤسسات لم تتمكن من اجتياز الامتحانات الاستدراكية للدورة الخريفية لأسباب متعددة ( دون تعليق )
خامسا / أغلب مؤسسات التعليم العالي بدأت الاستعدادات القبلية منذ مدة لاجتياز الامتحانات شهر يوليوز المقبل ، و ذلك بإعداد القاعات ، و المدرجات ، و المكاتب ، و شراء أدوات و مواد التعقيم ، و الكمامات ، و آلات الترمومتر الأمامي لقياس الحرارة ، و أوراق الامتحانات ، مع الاحترام التام لكل إجراءات التباعد الاجتماعي و الاحتياطات اللازمة لذلك.
سادسا / يمكن التأكيد على أن مؤسسات التعليم العالي عموما  ، بلغت ما يقارب معدل 55 في المائة من الدروس و المحاضرات حضوريا  إلى حدود يوم 14 مارس .
سابعا / كيف يمكن أن نجزم بأن  يكون شهر شتنبر أقل خطورة من شهر يوليوز  و اعتمادا على أي معطى ؟ .
و هكذا و انطلاقا من كل ما سبق ندعوكم ل :
أولا/عدم التسرع في اتخاذ أي قرار الآن ، و تأجيل ذلك للأسبوع الثاني من يونيو .
ثانيا/ الاحتكام إلى مداولات و قرارات مجالس الجامعات، و مجالس المؤسسات ، و اللجن البيداغوجية احتراما و تطبيقا لمقتضيات القانون 01.00.
ثالثا/ أخذ بعين الاعتبار الحالات النفسية و الاجتماعية و البيداغوجية للطلاب ، و الأساتذة ، و الاداريين و الأسر ، و هم يعيشون انعكاسات زمن كورونا خلال كل هاته المدة ، علما بأن حالات انتظار أيام الامتحانات حتى شتنبر ، سيكون لها وقع سلبي على نفوس كل مكونات أسرة التربية و التكوين ، و سيؤثر ذلك على السنة المقبلة برمتها .
رابعا / أخذ بعين الاعتبار أن امتحانات الطلاب موزعة على أقل من 30 مدينة جامعية ، و بتفاوت كبير بين أعداد الطلاب في المسالك و الوحدات  ، و اجتياز الامتحانات طيلة شهر يوليوز بتقسيم مرن و توزيع على كل مؤسسات التعليم العالي الموجودة في المدينة الجامعية ، سيخفف حتما من الضغط و الكثرة و الارهاق المتوقع،  و بعد ذلك يذهب الجميع إلى عطلة تمتد من 10 غشت إلى 10 شتنبر ، لنستأنف جميعا موسما دراسيا و جامعيا جديدا  و بحيوية متجددة .
و في الختام  نؤكد على  أن هاته مساهمة / اقتراحات نقتسمها معكم ، بهدف المساهمة الإيجابية للمرصد الوطني لمنظومة التربية و التكوين في النقاش  الدائر بخصوص منظومة التربية و التكوين في زمن الكورونا ، و تظل كل الاقتراحات و القرارات مرهونة و مشروطة - بطبيعة الحال - بقرارات وزارات الداخلية و الصحة و التربية الوطنية و التكوين المهني و التعليم العالي و البحث العلمي .
وختاما تقبلوا كل عبارات التقدير و الاحترام."




مواضيع ذات صلة


الاتصال بنا

© جميع الحقوق محفوظة 2011
جريدة إلكترونية مستقلة تصدر عن الشركة kafapresse - S.A.R.L
الإيداع القانوني طبقا لقانون الصحافة والنشر المؤرخ بتاريخ 10غشت 2016: عدد 1 - 017 ص ح
Patente : 25718014 - RC : 104901 - I.F : 3370680 - CNSS : 4111829 - ICE : 001799721000071