صحة وعلوم

دراسة: العادات الصباحية البسيطة ترتبط بمستويات أعلى من السعادة والإنتاجية

كفى بريس (متابعة)

أبرزت تقارير متخصصة في التنمية الذاتية أن الأشخاص الذين يحافظون على روتين صباحي منتظم يتمتعون غالباً بمستويات أفضل من السعادة والصحة والإنتاجية، مستفيدين من عادات يومية بسيطة تشبه تلك التي اشتهرت بها الأجيال السابقة.


وتشمل هذه الممارسات تناول وجبة فطور متوازنة، والاستيقاظ في موعد ثابت دون تأجيل المنبه، وتخصيص وقت شخصي قبل الانخراط في التزامات اليوم. كما يفضل كثير منهم بدء الصباح بعيداً عن الهاتف والشاشات، عبر قراءة كتاب أو صحيفة ورقية أو الاستمتاع بلحظات هادئة تساعد على التركيز الذهني.


وتشير المعطيات إلى أن تنظيم استخدام الإنترنت خلال الساعات الأولى من اليوم يساهم في الحد من التشتت والتعرض المفرط للمحتوى الرقمي، بينما يساعد إنجاز بعض المهام أو المشاوير مبكراً على توفير وقت أكبر خلال الفترة المسائية.


كما ترتبط الحركة اليومية الخفيفة، مثل المشي أو تمارين التمدد، بتحسين المزاج والصحة العامة، دون الحاجة إلى برامج رياضية مكثفة. ويضاف إلى ذلك تحويل بعض التفاصيل اليومية، مثل احتساء القهوة صباحاً، إلى طقوس تمنح شعوراً بالهدوء والاستقرار.


وتشمل هذه العادات أيضاً الاهتمام بالمظهر الشخصي حتى في الأيام الخالية من الالتزامات الخارجية، إلى جانب الحفاظ على مواعيد استيقاظ منتظمة واستثمار الفترة الصباحية في أنشطة بسيطة تعزز الراحة النفسية والاستعداد الذهني لبقية اليوم.


ويرى مختصون أن هذه السلوكيات لا تعتمد على تعقيد أو تكلفة، بل على الانتظام والاستمرارية، ما يجعلها من العوامل المساهمة في تحسين جودة الحياة على المدى الطويل.