مع بداية كأس العالم بعثت الولايات المتحدة الأمريكية أربعة رسائل:
1- سيادة أمريكا لا دخل للفيفا فيها.
2- القانون الأمريكي لا يتكيف على مزاج الضيوف والأمن قبل الفرجة.
3- لاشيء مجاني، فمن لا دولار له لا داعي لحضوره.
4- الفقراء لا ياتي منهم إلا الفقر، و تسعهم بلدانهم.
الخلاصة:
قانون أمريكا لا يتنازل للفيفا، والفيفا شريك في تنظيم الحدث الرياضي وليس تغيير قوانين الولايات المتحدة الأمريكية.






