دخلت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب في حالة تعبئة استثنائية، مع اقتراب عطلة عيد الأضحى، استعداداً للارتفاع المرتقب في حركة السير على مختلف المحاور الطرقية خلال الأيام المقبلة.
كما حددت الشركة فترات الذروة التي يُتوقع أن تشهد ضغطاً كبيراً على الطرق، وهي يوما الإثنين والثلاثاء 25 و26 ماي بين الساعة الثالثة بعد الزوال والعاشرة ليلاً، بالإضافة إلى يوم الأحد 31 ماي الذي يتزامن مع عودة المسافرين، خلال الفترة الممتدة من الرابعة عصراً إلى العاشرة ليلاً.
وانطلاقاً من هذه المعطيات، دعت الشركة مستعملي الطريق إلى تنظيم تنقلاتهم مسبقاً وتجنب فترات الذروة قدر الإمكان.
كما أكدت على الاستعانة بالتطبيقات الرقمية لمتابعة حركة المرور لحظة بلحظة، والتأكد من تعبئة رصيد "جواز" قبل الانطلاق، لتفادي التوقف والازدحام أمام محطات الأداء.
ولم يقتصر التحذير على الجانب التنظيمي فقط، بل شمل أيضاً جانب السلامة، فقد أوصت الشركة السائقين بتوخي الحذر واحترام قواعد السياقة، خاصة في حال تقلب الأحوال الجوية أو هبوب الرياح القوية، وشددت على ضرورة أخذ فترات راحة أثناء الرحلات الطويلة وفحص الحالة الميكانيكية للعربات قبل السفر.
وفي إطار الحفاظ على انسيابية السير وتسهيل تدخل فرق الإغاثة عند الحاجة، أكدت المؤسسة على منع استعمال ممر الطوارئ إلا في الحالات الاستثنائية القصوى.
ولمواجهة هذا الضغط المرتقب، أوضحت الشركة أنها فعلت نظام "اليقظة الشاملة"، من خلال تعزيز فرق المراقبة والصيانة والتدخل الميداني، ورفع مستوى التنسيق مع جميع المتدخلين لضمان مرور عطلة العيد في أفضل الظروف الممكنة.






